الكيس الشعري أو الناسور العصعصي.. من الأكثر عرضة للإصابة به؟
س-ن-ن بالعربية -

(CNN) -- الكيس الشعري أو كيس الناسور العصعصي عبارة عن كيس مملوء بالسوائل يقع بالقرب من قاعدة العمود الفقري أي العصعص، أو عند أعلى شق الأرداف، وقد يبدو على هيئة حفرة أو انخفاض صغير، أو قد يتصل بسطح الجلد عبر ممر أنبوبي اسمه قناة ناسورية. 

بحسب موقع مكتبة صحة المحاربين القدامى في أمريكا، لا يسبب عادةً الكيس الشعري أي أعراض، ولكن في حال تعرضه للعدوى، فقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالألم وحدوث تورم.

ما هي أسباب ظهور الكيس الشعري أو الناسور العصعصي ومن الأكثر عرضة للإصابة به؟

كان سبب نشوء الكيس الشعري محل نقاش منذ اكتشافه لأول مرة، ومن المرجح أن يكون السبب مزيجاً من العوامل التالية:

  • الشعر النامي تحت الجلد: يحدث هذا عندما تندفع الشعرة تحت الجلد أو عندما تتمزق بصيلة الشعر. إصابة المنطقة: قد تؤدي الإصابة أو الاحتكاك أو تهيج الجلد إلى ظهور الكيس الشعري؛ ويمكن أن يحدث ذلك نتيجة الجلوس لفترات طويلة، حيث تزداد احتمالية الإصابة لدى الأشخاص الذين تتطلب طبيعة عملهم الجلوس أو القيادة بكثرة.

غالباً ما يتم تشخيص هذه الأكياس لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و26 عاماً، لكنها قد تصيب الأشخاص في أي مرحلة عمرية. وقد يولد الشخص مصاباً بالكيس من دون أن يلاحظ وجوده. رغم أن هذه الأكياس قد تصيب أي شخص، إلا أنها أكثر شيوعاً بين الذكور، ولا سيما أولئك الذين يتميزون بكثافة شعر الجسم.

أعراض عدوى الكيس الشعري أو الناسور العصعصي

قد لا يسبب الكيس الشعري أي أعراض ما لم يتعرض للعدوى أو الالتهاب. وعندما يصاب الكيس الشعري بالعدوى، يُطلق عليه اسم "الخراج الشعري". وقد تؤدي العدوى أو الالتهاب الناجم عن التهيج إلى ظهور الأعراض التالية:

  • ألم واحمرار وتورم في الكيس والمنطقة المحيطة به خروج سائل كريه الرائحة من الكيس ارتفاع الحرارة
علاج عدوى الكيس الشعري

في معظم الحالات، تُترك الأكياس الشعرية من دون الحاجة إلى تدخل علاجي. ولكن إذا تعرض الكيس لعدوى أو التهاب، قد يتطلب الأمر العلاج. وقد يشمل ذلك:

  • الشق والتصريف: عند الضرورة، يتم شق الكيس للسماح بخروج القيح والمواد الملوثة الأخرى. المضادات الحيوية لعلاج العدوى: تجدر الإشارة إلى أن الأدوية لا تؤدي إلى اختفاء الكيس. كما أن دور المضادات الحيوية محدود في علاج الخراجات، وهي لا تمنع تكرار الإصابة بالعدوى في الكيس. الكمادات أو النقع في الماء الساخن: يمكن أن تساعد هذه الطريقة في سحب العدوى وتخفيف الألم والحكة. الجراحة لاستئصال الكيس: قد يتم اللجوء لهذا الإجراء إذا كانت العدوى شديدة، أو لم تستجب للعلاج، أو تكررت الإصابة بها. ويقوم الجراح بقطع الكيس والأنسجة المحيطة به وإزالتها. إزالة الشعر بالليزر من المنطقة المحيطة: قد يساهم ذلك في تقليل وتيرة نوبات تهيج الحالة.


إقرأ المزيد