إيلاف من لندن: تستضيف قاعة "أولومبيا" في لندن "معرض الكتاب الدولي" للفترة من العاشر وحتى الثاني عشر من آذار (مارس) 2026، ويعد من أبرز معارض الكتب الدولية، إذ تشارك فيه ألوف مؤلفة من دور النشر وأصحابها ومتعلقيها من مختلف بلاد العالم في تفاعل حضاري للكتب وصناعتها والمؤلفين والناشرين وعملية التسويق والدعاية واللقاءات والندوات وآخر الإنتاجات والإبداعات المبهرة بمختلف أنواعها وألوانها القديمة منها والحديثة.
تحضر المعرض شخصيات ثقافية وإعلامية وفنية وسياسية واجتماعية واعتبارية عالمية معروفة في حركة حضارية متميزة مبدعة.
.png)
يعد المعرض من أهم المعارض العالمية كلفةً وحضورًا من مختلف أنحاء المعمورة، وتقدم كلها دليلًا على التلاقح الحضاري البناء في مقابل ما يشهده العالم من حروب ومصائب وكوارث.
المشاركات العربية واضحة للعيان في دورها وندواتها وبرامجها، لا سيما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان، إضافة إلى عُمان والبحرين والكويت وقطر.

يضم المعرض مختلف أنواع الكتب السياسية والاجتماعية والفنية والثقافية والدينية والنفسية والعلمية والرياضية وغيرها.
وأهم ما يُلحظ فيه هو عقد الصفقات مع دور النشر.

والملفت للمراقب، بالرغم من تناول التكنولوجيا والحداثة والكتب الرقمية، أن الكتاب الورقي لا يزال يأخذ حيزًا متميزًا وله محبوه ومريدوه الكثيرون.
وبينما تجول في المعرض تجد الندوات المختلفة وحولها الكثير من متابعيهم.


