في الخيمةِ التي تُطرّزُها الرّيح
يفردُ اللاجئُ رقعةً
تُشبه وطناً
لكنّها لا تنفجر
****
القلعةُ لا تُقصَف
الحصانُ لا يصهل من الألم
والملكُ لا يفرّ تحت الركام
بل يختبئ بخطوةٍ محسوبةٍ
في ظلالِ ملكته
****
يضحكُ اللاجئ
ليس لأنَّهُ انتصر
بل لأنَّهُ حَرّك جندياً
ولم يمت أحد.
شطرنج تحت الخيمة
إيلاف - 2/27/2026 1:51:19 AM - GMT (+3 )
إقرأ المزيد
إيلاف - 2/27/2026 1:51:19 AM - GMT (+3 )

هذا المقال يحتوي على 48 كلمة ويستغرق 1 دقائق للقراءة
إقرأ المزيد


