روسيا اليوم - 10/28/2026 2:54:12 AM - GMT (+3 )
ووفقا لها، ينبغي أن تكون البقوليات، مثل الحمص والفاصوليا والعدس والبازلاء، على رأس الأولويات. لأن الجسم يتحمل البروتين النباتي بشكل أفضل من البروتين الحيواني، ما يسمح للكلى بالعمل بمعدل أقل إجهادا. كما تعتبر الحبوب الكاملة، بما فيها الحنطة السوداء والشوفان والأرز البني والخبز الأسمر، إضافة مفيدة للنظام الغذائي. لأن الألياف التي تحتويها تساعد في الحفاظ على عملية التمثيل الغذائي والتخلص من المركبات الزائدة في الجسم.
وتقول: "يكمن الخطأ الرئيسي في الاعتقاد بأن إضافة نوع أو نوعين من الأطعمة الصحية إلى النظام الغذائي كافية. لأن الكلى لا تستجيب لنوع واحد من الطعام، بل للنظام الغذائي ككل. أي كلما كان النظام الغذائي أكثر تنوعا، قل الضغط على الكلى. ولهذا السبب أنصح بعدم البحث عن "طعام خارق"، بل بتوسيع قائمة الأطباق النباتية على المائدة تدريجيا".
وتشمل قائمة التوصيات أيضا المكسرات والبذور - اللوز والجوز وبذور الشيا والكتان. لأنها غنية بالألياف والدهون الصحية. ولكنها تنصح الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بحصى الكلى بتوخي الحذر عند تناول الحميض والبنجر والسبانخ، لأنها تحتوي على مواد تزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى.
وتؤكد الخبيرة أنه في حال تشخيص الإصابة بأمراض المسالك البولية، يجب تعديل النظام الغذائي بشكل فردي، مع مراعاة مستوى البوتاسيوم والفوسفور.
وتقول: "النظام الغذائي النباتي ليس حلا عاما يناسب الجميع لذلك، فإن استشارة الطبيب ليست إجراء شكليا، بل ضرورة".
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"
يُعد النشا المقاوم مفيدا جدا لصحة الأمعاء، إذ يتحول إلى مركبات تسهم في تقليل الالتهابات، وخفض مستويات الكوليسترول والسكر في الدم، والحد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
إقرأ المزيد


