الوطن نيوز - 8/27/2026 9:56:17 PM - GMT (+3 )
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة هاتفية مع موقع «أكسيوس» الخميس إنه لا يشعر بالقلق من احتمال شن روسيا هجوماً على إحدى دول حلف شمال الأطلسي «الناتو»، مؤكداً أن «لا مشكلة» في هذا الشأن.
ويأتي تصريح ترامب في وقت تزايدت فيه مخاوف قادة أوروبيين من احتمال أن تختبر موسكو مدى استعداد الحلف للرد، سواء عبر هجوم محدود أو استفزازات عسكرية، ومدى التزام واشنطن ببند الدفاع الجماعي المنصوص عليه في المادة الخامسة من معاهدة «الناتو».
ترامب ينفي أن تكون زيارة راتكليف رسالة تحذير لموسكووكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف قد أجرى زيارة سرية إلى موسكو الثلاثاء، التقى خلالها نظيره الروسي سيرغي ناريشكين.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الزيارة ربما كانت تهدف إلى تحذير موسكو من مهاجمة أي دولة عضو في «الناتو»، إلا أن ترامب نفى ذلك في حديثه لـ«أكسيوس»، مؤكداً أن راتكليف لم يحمل أي رسالة تحذيرية إلى الجانب الروسي.
وقال ترامب إن زيارة راتكليف كانت «اجراءً اعتيادياً»، مستغرباً التقارير التي تحدثت عن طبيعتها غير المعتادة.
وأضاف: «راتكليف يلتقي نظيره الروسي مرة كل ستة أشهر أو مرة كل عام. لديهما علاقة جيدة جداً. لم تكن هناك رسالة ولم يكن هناك شيء غير عادي».
موسكو تؤكد إجراء اللقاءمن جانبه، أكد ناريشكين أنه التقى راتكليف خلال زيارته إلى موسكو، وقال إن المحادثات كانت جزءاً «اعتيادياً من عملهما»، مضيفاً أنه «لم يكن هناك شيء خارج عن المألوف».
وأوضح رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي أن اللقاء تناول «مسائل استخباراتية»، من دون الإشارة إلى وجود تحذيرات أميركية بشأن مهاجمة دول «الناتو».
مخاوف أوروبية من تحركات روسياورغم تطمينات ترامب، لا تزال المخاوف بشأن نوايا روسيا قائمة في أوروبا، خصوصاً مع تزايد الحوادث المرتبطة بالمجال الجوي لدول الحلف.
وكانت طائرات مسيّرة روسية دخلت خلال الأسابيع الماضية أجواء عدد من دول «الناتو»، بينها رومانيا وبولندا، وتم إسقاط بعضها.
وفي يوليو، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لـ«أكسيوس» إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخطط لتعبئة ضخمة قد تشمل 500 ألف جندي خلال الأشهر المقبلة، بهدف شن هجوم جديد في أوكرانيا.
كما زعم زيلينسكي أن روسيا تعمل على تجهيز بنية تحتية لاستقبال نحو 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية لإرسالهم للقتال في أوكرانيا.
تهديد روسي لبريطانيا وفرنساوفي تطور آخر الخميس، اتهمت وزارة الخارجية الروسية بريطانيا وفرنسا بـ«اللعب بالنار» بسبب تقديمهما تقنيات تمكّن أوكرانيا من تنفيذ هجمات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية.
وهدد متحدث باسم الخارجية الروسية باستهداف مواقع عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها، رداً على المساعدات العسكرية التي تقدمها لندن لكييف.
ورغم تصاعد هذه التوترات، أكد ترامب أنه لا يرى في الوقت الراهن سبباً يدعو إلى القلق من احتمال أن تقدم روسيا على اختبار التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها في «الناتو».
إقرأ المزيد


