روسيا اليوم - 8/21/2026 11:12:01 PM - GMT (+3 )
وقال كورتولموش في تدوينة على منصة "إكس" مساء الجمعة، إن التصريحات الشائنة التي تستهدف رئيسنا أردوغان والصادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ما هي إلا مظهر جديد من مظاهر يأس نتنياهو وحكومته الصهيونية الذين يحاولون التهرب من المساءلة عن الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبوها في غزة".
وأضاف كورتولموش: "لا يستطيع نتنياهو المسؤول الأول عن الإبادة في غزة بما يوجهه من اتهامات لتركيا ولرئيسنا، التستر على جرائمه أو التنصل من مسؤوليته عن الفظائع التي سجلت في التاريخ".
وتابع رئيس البرلمان التركي قائلا: "يجب أن يعلم الجميع أن هذه العصابة الصهيونية لا وزن لها أو مصداقية في نظرنا".
وشدد في بيانه على أن نتنياهو وحكومته سيحاسبون عاجلا أم آجلا على جرائمهم أمام القانون الدولي، مؤكدا أن تركيا ستواصل احتضان المظلومين والوقوف بحزم إلى جانب الحق والعدل في وجه الظالم.
İsrail Başbakanlık Ofisi’nin, Cumhurbaşkanımız Sayın Recep Tayyip Erdoğan’ı hedef alan hadsiz ifadeleri, Gazze’de işlediği soykırım ve insanlık suçlarının hesabından kaçmaya çalışan siyonist Netanyahu ve hükûmetinin çaresizliğinin yeni bir tezahürüdür.
Gazze’deki soykırımın baş…
— Numan Kurtulmuş (@NumanKurtulmus) August 21, 2026
وشن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوما لاذعا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووصفه بـ"الديكتاتور المعادي للسامية"، متهما إياه بارتكاب مجازر بحق الأكراد.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن "أردوغان ديكتاتور معاد للسامية، ارتكب مجازر بحق الأكراد، ويؤوي إرهابيي حماس، ويحتل نصف قبرص، ويسجن أعدادا قياسية من الصحفيين والسياسيين المعارضين له، وهو يسعى الآن إلى توسيع عدوانه على إسرائيل ليشمل سوريا ولن تتسامح إسرائيل مع ذلك".
وأضاف البيان أن "محاولة أردوغان البائسة لترهيب قادة إسرائيل وجنودها، في الدولة الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط، لن تحقق شيئا".
وردت الرئاسة التركية بحزم على هجمات نتنياهو، مؤكدة بطلان تصريحاته، وكشفت أن نظامه يفلت من المساءلة عن جرائمه، في حين طالبت أنقرة الإنتربول بإصدار مذكرة توقيف دولية ضده.
ووصفت الرئاسة التركية تصريحات مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تستهدف الرئيس رجب طيب أردوغان، بأنها "شائنة وباطلة ومجردة من الحقائق التاريخية والجدية السياسية".
وأكدت إدارة الاتصال والإعلام في الرئاسة التركية في بيان عبر منصة "إكس" أن التصريحات المذكورة "ما هي إلا دليل آخر على عجز نظام يفلت من المساءلة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".
وأضافت أن "هذه السياسة الرخيصة، التي تهدف أيضا إلى تحقيق مكاسب انتخابية، لا تلقى أي صدى داخل مجتمعها، ولا في منطقتنا، ولا في المجتمع الدولي، ولا حتى لدينا".
وقالت في البيان "إن هذه التصريحات المبتذلة الصادرة عن نظام ينتظر المساءلة أمام آليات العدالة الدولية بتهم الإبادة الجماعية تعد عبرة لمن يعارضون تركيا وموقف رئيسها الثابت أمام الحقيقة".
وتابع البيان أنه "وكما بات جليا في الأيام الأخيرة، فقد وقعت الحملة الانتخابية في إسرائيل تحت تأثير الشعبوية الأمنية غير المسؤولة وسياسة التهديدات المتزايدة الحدة".
وأردف بيان الرئاسة التركية أن "محاولة إدارة نتنياهو تصوير تركيا كتهديد جديد تعد جزءا من هذه السياسة الرخيصة، وإن سياسة التهديدات ومحاولات تصعيد التوترات المدفوعة بالتنافس السياسي الداخلي تشكل مخاطر جسيمة ليس فقط على المجتمع الإسرائيلي، بل أيضا على السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي".
واختتم البيان بأن "تركيا ستواصل، كما فعلت في الماضي، الوقوف إلى جانب المظلومين ضد الظالمين، وستدافع بحزم عن السلام والعدل والاستقرار في منطقتنا مهما كلف الأمر".
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وتركيا توترا متصاعدا، على خلفية تصريحات أردوغان التي هدد فيها بإرسال قوات إلى غزة، ووصف إسرائيل بأنها "دولة إرهابية" واتهمها بارتكاب "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين.
المصدر: RT
إقرأ المزيد


