"الخلود الرقمي".. مشروع أمريكي يهدف لإنشاء نسخة رقمية من الإنسان
روسيا اليوم -

وأعلنت الشركة الناشئة عن مشروع ضخم يحمل اسم "الحمض النووي الرقمي ذو الأساس الكمي".

وتعتمد فكرة المشروع على ارتداء المستخدم بدلة مزودة بـ40 مستشعرا، تتولى تسجيل حركاته، وردود أفعاله، ومؤشراته الحيوية، ثم تستخدم هذه البيانات لإنشاء نسخة رقمية منه، يُفترض أن تعمل لاحقا داخل روبوت بشري أو عبر صورة ثلاثية الأبعاد (هولوغرام).

ومع ذلك، لا يزال المشروع في إطار المفهوم النظري المعلن عنه، إذ لم تكشف الشركة عن تقنية عاملة أو أدلة علمية تثبت قدرتها على إعادة إنتاج شخصية الإنسان أو وعيه. ورغم ذلك، أعلنت بالفعل أسعار خدمة حفظ هذه النسخ الرقمية، وهي:

  • 300 ألف دولار لمدة 100 عام.
  • 600 ألف دولار لمدة 250 عاما.
  • مليون دولار لمدة 500 عام.
إقرأ المزيد

وجاء في بيان صحفي نشرته الشركة: "سيُظهر الزمن ما إذا كان الجنس البشري سيستمر طويلا، لكن هذه التقنية تقدم أملا واقعيا في ظهور الإنسان السيبراني. ولضمان إتاحة المشروع لشريحة أوسع، خُصصت مزايا ورسوم مخفضة للمحاربين القدامى من ذوي الإعاقات، وموظفي الطوارئ المتقاعدين، والناجين من الحروب، إضافة إلى الأساتذة."

وفي إطار هذا المشروع، الذي يُعرف أيضا باسم "البلدية الرقمية"، تخطط الشركة لإنشاء 300 مدينة ذكية صغيرة مخصصة للمحاربين القدامى المصابين باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، والأشخاص الذين يعانون من الإدمان أو اضطرابات طيف التوحد. ومن المقرر أن يشارك سكان هذه المدن في تطوير الوعي السيبراني للروبوتات من خلال تفاعلها مع البشر في الحياة اليومية.

ولم تبدأ الشركة بعد اختيار المشاركين، إلا أنها تتوقع أن يصل عددهم إلى مليون شخص، مع منح الأولوية للمحاربين القدامى.

كما أعلنت أن أحد أهداف المشروع يتمثل في إنشاء مصانع لإنتاج روبوتات شبيهة بالبشر في غرب إفريقيا وغرب أستراليا، لتكون مخصصة لاستضافة النسخ الرقمية للأشخاص، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الصين.

المصدر: Naukatv.ru

إقرأ المزيد


إقرأ المزيد