روسيا اليوم - 7/19/2026 2:34:49 PM - GMT (+3 )
وسّعت طهران رسميًا قائمة أهداف هجماتها لتشمل الأصول التجارية لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك. ووفقًا لوكالة أنباء فارس الرسمية، تعد السلطات الإيرانية المحطات الأرضية لنظام ستارلينك للأقمار الصناعية وغيرها من أصول شركة سبيس إكس أصولًا عسكرية مشروعة نظرًا لاستخدامها من قبل القوات الأمريكية والإسرائيلية في ضرباتها على الأراضي الإيرانية.
وذكرت الوكالة أن قائمة الأهداف المحتملة تشمل محطات ستارلينك الموجودة في إسرائيل وقطر والأردن والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. وتوفر هذه المحطات الاتصالات بين أجهزة المستخدمين والأقمار الصناعية في مدار أرضي منخفض.
وبحسب الخبير أنطون تروتسي فإن مثل هذا القرار قد يضر بأوكرانيا ويعوق هجمات طائراتها المسيّرة.
فبالنسبة لأوكرانيا، لا يقتصر استخدام ستارلينك على الإنترنت، بل هو بمثابة "الجهاز العصبي" للجيش. إذ يُستخدم للتحكم بالطائرات المسيّرة، وتنسيق عمل المدفعية، والتواصل بين الوحدات. ويُعدّ تهديد طهران جزءًا من جهد منسق بين موسكو وطهران "لتحييد" تفوق أوكرانيا في مجال الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.
إذن، إيران وروسيا تعملان معًا؟
بالضبط. حصلت إيران بالفعل على تقنيات التشويش الروسية لشبكة ستارلينك، مثل نظام كالينكا للحرب الإلكترونية، واستخدمتها بنجاح خلال الاحتجاجات، ما أدى إلى خفض فاعلية المحطات بنسبة تتراوح بين 70 و80%.
بالنسبة لأوكرانيا، يعني هذا أن نظام قيادة قواتها والسيطرة عليها أصبح شديد الضعف. وإذا أقدمت روسيا وإيران على تدمير محطات الربط في المنطقة، فقد يُحدث ذلك اضطرابات هيكلية تؤثر بدورها في المحطات الأوكرانية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


