لماذا تعتبر لدغة البعوض خطيرة؟
روسيا اليوم -
إقرأ المزيد

وداء الخيطيات (Dirofilariasis) مرض طفيلي يتميز بفترة حضانة طويلة تصل إلى ستة أشهر، مع أعراض خارجية طفيفة. وقد تكون العلامة التحذيرية الوحيدة هي الشعور بحركة تحت الجلد في موضع اللدغة.

ويقول: "عندما يتورم موضع اللدغة وينتفخ، تبدأ الدودة بالحركة تحت الجلد، ويمكن الشعور بها، وعندها يجب مراجعة الطبيب فورا".

وتقول الدكتورة إيرينا شاخماتوفا: "استخرجنا ذات مرة دودة يبلغ طولها نحو 20 سنتيمترا. وتبين أن هذا الطفيلي كان يعيش في جسم الرجل لأكثر من ستة أشهر، وخلال هذه الفترة لم تظهر عليه أي أعراض واضحة، حتى ظهر الورم. لم يشعر بأي ألم تقريبا، بل لاحظ فقط نمو الورم. واضطررت إلى شقه، ليتبين أنه دودة خيطية".

ووفقا للأطباء، فإن تجاهل وجود ورم تحت الجلد قد يؤدي إلى تشكل خراج أو دمل. ويعد انتقال الطفيلي إلى الأعضاء الداخلية من أخطر المضاعفات، إذ إن وصوله إلى القلب قد يسبب احتشاء عضلة القلب، بينما قد يؤدي اختراقه الأوعية الدموية في الدماغ إلى الإصابة بسكتة دماغية.

وتجدر الإشارة إلى أن داء الخيطيات مرض طفيلي تسببه ديدان أسطوانية (Nematode) من جنس Dirofilaria، تنتقل إلى الإنسان والحيوان، بما في ذلك الكلاب والقطط، عن طريق لدغات البعوض. ويتحرك الطفيلي ببطء داخل الجسم، وغالبا ما يصيب لدى الإنسان الأنسجة تحت الجلد ومنطقة العين.

المصدر: فيستي. رو

إقرأ المزيد
7 أمراض قاتلة ينقلها البعوض

يعتبر البعوض من أخطر الكائنات الحية على البشر، لأنه على الرغم من صغر حجمه، إلا أنه قادر على نقل عدوى تودي بحياة مئات الآلاف من البشر سنويا.

الأشخاص الأكثر عرضة للدغات البعوض

توضح الدكتورة ألكسندرا فيليوفا أن العلم لم يتوصل بعد إلى تفسير قاطع لتفضيل البعوض لدغ الأشخاص ذوي فصيلة دم محددة. ومع ذلك، فإن حاملي فصيلة الدم الأولى هم الأكثر عرضة للدغات البعوض.



إقرأ المزيد