روسيا اليوم - 7/1/2026 6:01:30 AM - GMT (+3 )
كشفت دراسة نُشرت في مجلة "جامعة موسكو – السلسلة الثالثة والعشرون: الأنثروبولوجيا" عن نتائج تحليل الحمض النووي لامرأة من قبائل القبجاق (البولوفتسيين)، عاشت في منطقة نهر الدون خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، وأظهرت امتلاكها أصولا وراثية مختلطة تجمع بين الشرق الآسيوي وغرب أوراسيا.
وعُثر على رفات المرأة، التي يُقدَّر عمرها عند الوفاة بين 25 و35 عاما، داخل تل جنائزي برفقة مقتنيات ثمينة تعكس مكانتها الاجتماعية الرفيعة. كما أظهر تحليل الجمجمة مزيجًا من السمات الأوروبية والمنغولية، وهو ما أكدته نتائج التحليل الجيني.
ويُعرف البولوفتسيون في السجلات الروسية، بينما تشير إليهم المصادر العربية والفارسية باسم القبجاق، وتطلق عليهم المصادر البيزنطية وأوروبا الغربية اسم الكومان. وقد هيمنت هذه القبائل التركية الرحّل على سهوب أوراسيا بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، ولعبت دورا بارزا في تاريخ المنطقة قبل الغزو المغولي، رغم استمرار الجدل حول أصولها.
وأظهر تحليل الجينوم الكامل أن المرأة ترتبط وراثيا بمجموعات بدوية من سهوب أوراسيا، وبالآفار الأوائل، وسكان منغوليا في العصور الوسطى، إضافة إلى مجموعات سكانية من آسيا الوسطى، وهو ما يدعم فرضية نشأة القبجاق كمجموعة مستقلة في آسيا الوسطى.
في المقابل، بيّن تحليل الحمض النووي الميتوكوندري، الذي يُورث عبر الأم، أن المرأة تنتمي إلى سلالة وراثية غربية أوراسية نادرة، ترتبط بسكان الشرق الأوسط وأوروبا قديما وحديثا.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تقدم دليلا واضحا على الأصول المختلطة للنخبة القبجاقية، وتؤكد أن تاريخ سهوب أوراسيا لم يكن قائما على الحروب والهجرات فحسب، بل شهد أيضا تفاعلا وامتزاجا مستمرا بين الشعوب.
المصدر: Naukatv.ru
عبر جيش مكون من ألف شخص عام 205م ما يعرف اليوم بحدود الدنمارك. ويعتقد العلماء أن هؤلاء المحاربين الذين كانوا يعملون كمرتزقة كانوا يتجهون جنوبا للالتحاق بجيش الإمبراطورية الرومانية.
إقرأ المزيد


