إيلاف - 5/19/2026 9:22:24 PM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: يثار جدل في بريطانيا حول مشاركة رسام كاريكاتير أردني في مهرجان البحيرات الدولي للرسوم الكاريكاتورية (LICAF) بسبب اتهامه من بعض الجهات بمعاداة السامية.
يواجه مهرجان البحيرات الدولي للرسوم الكاريكاتورية (LICAF) في المملكة المتحدة انتقادات من سياسيين بريطانيين لدعوته رسام الكاريكاتير الأردني عماد حجاج للمشاركة في دورته المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وحسب تقارير، يطالب هؤلاء السياسيون، بمن فيهم رئيس الوزراء كير ستارمر، بسحب التمويل الحكومي للمهرجان وإلغاء دعوة عماد حجاج، استنادًا إلى رسمين كاريكاتيريين له ينتقدان إسرائيل، ويزعمون أنهما معاديان للسامية.
وقد أعرب عماد حجاج، العضو في منظمة "الرسوم الكاريكاتورية من أجل السلام"، عن استيائه الشديد من هذه الاتهامات، قائلاً: "أي شخص نزيه يتابع أعمالي يعلم يقيناً أنني لا علاقة لي بهذه الاتهامات".
وفي تصريح صحفي، أوضحت جولي تيت، مديرة المهرجان، أنها دعت عماد حجاج لإطلاق "مجموعة قصص مصورة ورسوم كاريكاتورية تتناول الإعاقات الذهنية والجسدية"، وأكدت أن المهرجان "لم يعرض قط رسومًا كاريكاتورية أو قصصًا معادية للسامية". وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها المهرجان انتقادات لدعوته رسامي كاريكاتير ينتقدون إسرائيل.
تضامن
وأعربت منظمة "الرسم الكاريكاتيري من أجل السلام" عن تضامنها الكامل مع عماد حجاج، وتستنكر مناخ الاستقطاب الحاد الذي يشجع على التعميمات، ويعرض رسامي الكاريكاتير في الصحافة للرقابة.
وقالت إن هذا النقص في التمييز، سواء كان صادقًا أم متظاهرًا، يقوض بشكل خطير جودة النقاش الديمقراطي وحرية التعبير؛ ويعزز ثقافة الرقابة الذاتية، لصالح الآراء المتطرفة والمبسطة.
نقابة الصحفيين الأردنيين
وفي عمّان، أكدت نقابة الصحفيين الأردنيين تضامنها الكامل مع رسام الكاريكاتير الزميل عماد حجاج في وجه الحملة التي تستهدف دعوته للمشاركة في مهرجان الرسوم الكاريكاتيرية في بريطانيا.
واستنكرت النقابة مطالبة بعض السياسيين البريطانيين وأطراف حكومية بإلغاء دعوة الزميل حجاج، استنادًا إلى رسمين كاريكاتيريين له ينتقدان إسرائيل، ويزعمون أنهما معاديان للسامية، وما كتبته صحفية يمينية متطرفة ضده دون أي دليل، والتشهير به.
وأهابت النقابة بكل الهيئات العربية والدولية المعنية الوقوف بوجه كل حملات الوصم بمعاداة السامية كأداة قمع سياسية تهدف لإسكات أي نقد للحكومة الصهيونية المتطرفة في إسرائيل وما اقترفته، وما زالت، من جرائم بلا حساب بحق الشعب الفلسطيني.
إقرأ المزيد


