في الأساس، لم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ميالاً إلى حضور الاحتفال السنوي التقليدي لمراسلي البيت الأبيض. وهو تقليد يقام منذ الستينيات وتتخلله أجواء من المرح وكلمات مليئة بالانتقادات بأسلوب ساخر، ولو تناولت مضموناً جدياً. ولم يحضر ترامب أياً من هذه العشاءات خلال ولايتيه. بعد أقدام المدرس كول توماس ألين بإطلاق النار خلال الاحتفال الذي أقيم السبت الماضي، لا بد وأن ترامب زاد اقتناعاً بعدم جدوى مثل هذه الفعالية، التي أقيمت في فندق "هيلتون" في واشنطن العاصمة. ولا يعرف عن ترامب حبه للصحافيين، بل هم محط لهجماته في أحيان كثيرة. ووصف وسائل الإعلام بما في ذلك "النيويورك تايمز" وشبكة "السي إن إن" بأنهما "عدوان للشعب". كما منع البيت الأبيض وكالة "الأسوشيتد برس" من العمل في المكتب البيضاوي، بعد أن رفضت الوكالة اعتماد مصطلحات "الخليج الأميركي" عوض خليج المكسيك. ولا يتوانى ترامب عن توجيه اهانات علنية لمراسلين يتوجهون إليه ببعض الأسئلة التي لا تروق له. محطة واحدة تعجب الرئيس الأميركي هي "فوكس نيوز". دوافع مختلفة المفارقة، هي أن فندق هيلتون شهد في عام 1981 محاولة لاغتيال الرئيس رونالد ريغان على يد جون ماكينلي، الذي كان يريد لفت انتباه الممثلة جودي فوستر. أما الدوافع التي حدت بكول توماس ألين إلى اقتحام نقطة تفتيش لجهاز الاستخبارات السرية عند مدخل قاعة الاحتفالات في الفندق نفسه السبت، فهي تختلف عن تلك التي كانت لدى ماكينلي. وهو يواجه الآن تهمة محاول اغتيال ترامب. وهي المحاولة الثالثة التي يتعرض لها ترامب بعدما كان هدفاً لمحاولة اغتيال في بتلر بولاية بنسلفانيا، ومحاولة لاحقة في ملعب للغولف في فلوريدا.
الانقسام الثقافي في أميركا يزداد حدة
إيلاف - 5/3/2026 2:40:17 PM - GMT (+3 )
إقرأ المزيد
إيلاف - 5/3/2026 2:40:17 PM - GMT (+3 )
في الأساس، لم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ميالاً إلى حضور الاحتفال السنوي التقليدي لمراسلي البيت الأبيض. وهو تقليد يقام منذ الستينيات وتتخلله أجواء من المرح وكلمات مليئة بالان
هذا المقال يحتوي على 240 كلمة ويستغرق 2 دقائق للقراءة
إقرأ المزيد


