روسيا اليوم - 5/3/2026 1:28:06 PM - GMT (+3 )
وتضمّ هذه التدريبات أكثر من 3500 عسكري من دول حليفة متعددة، في مقدمتها الولايات المتحدة التي تشارك عبر فوج الفرسان الثاني التابع لجيشها البري، إلى جانب مئات من وحدات المعدات والآليات العسكرية المتطورة.
وأكد المتحدث باسم الفرقة متعددة الجنسيات "الشمال الشرقي"، المقدم داريوش غوزيندا، أن المناورات تستهدف "تنفيذ مهام تكتيكية ونيرانية متكاملة، بهدف تعزيز قدرات التنسيق المشترك بين القوات الحليفة، وتأكيد وحدة الحلف والتزامه الراسخ بمنظومة الأمن الجماعي"، مشيرا إلى أن التدريبات ستختتم بتمارين إطلاق نار بذخيرة حية قبل نهاية الأسبوع الجاري.
وتندرج هذه المناورات ضمن منظومة تدريبية موسّعة تحمل الاسم الرمزي "Saber Strike 26"، تمتد عبر بولندا وليتوانيا وفنلندا.
ويتولى مقر الفرقة متعددة الجنسيات "الشمال الشرقي" المتمركز في إلبلونغ تنسيق هذه العمليات، مع الإبقاء على جاهزيته لتفعيل المادة الخامسة من معاهدة واشنطن الخاصة بالدفاع الجماعي.
وتأتي هذه التدريبات في ظل توترات متصاعدة بين الحلف وموسكو، إذ تنظر روسيا إلى تنامي الحضور العسكري الغربي قرب حدودها باعتباره استفزازا غير مسبوق، في حين يصف الناتو تحركاته بأنها تدابير رادعة ردّا على ما يسمّيه "العدوان الروسي".
ويتمسك الكرملين بأن موسكو لا تهدد أحدا، غير أنه يحذّر من أن موسكو لن تتجاهل أي إجراءات تمسّ أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد


