السلطات السورية تؤكد اعتقال صحفية ألمانية وصحفي كردي في الرقة بشبهة التسلل غير القانوني
روسيا اليوم -

وقال عمر إبراهيم، مدير شؤون الصحافة في وزارة الإعلام السورية، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أمس الجمعة إن ميشلمان محتجزة حاليا لدى وزارة الداخلية تحت إشراف قوى الأمن الداخلي في حلب، وأضاف أن أحمد بولاد تم توقيفه معها. وأبلغت السلطات السورية الحكومة الألمانية بالقضية.

وأشارت تقارير إلى أن عملية الاعتقال تمت أثناء تفتيش مبنى تابع لمجموعة مرتبطة بـ"قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، فبعد أن تحصن مقاتلون داخل المبنى، تم اعتقال جميع الموجودين فيه. وأفادت التقارير بتحديد هوية اثنين من الرعايا الأجانب خلال عملية التفتيش.

إقرأ المزيد

وذكر إبراهيم أن الصحفية الألمانية قالت في البداية إنها مواطنة إسبانية وتعمل لدى منظمة تابعة للأمم المتحدة، لكن استفسارا عن الأمر تم بالتوازي لدى الأمم المتحدة كشف أنه لا يوجد أي موظفين لديها مفقودين في المنطقة.

وخلال التحقيق، تبين في نهاية المطاف أن المرأة كانت صحفية ألمانية، لكنها لم تتمكن من تقديم أي وثائق تثبت مهمتها الصحفية.

وأضافت الوزارة السورية أن ميشلمان وبولاد حاولا الفرار أثناء التحقيقات الأولية، وقد وثقت كاميرات المراقبة هذه المحاولة، مما دفع السلطات إلى توقيفهما بشبهة الوجود غير القانوني داخل مناطق خاضعة لسيطرة الدولة، والتعامل معهما بصفة "مقاتلين أجانب" إلى حين استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وحسب الوزارة، فإن التحقيقات لا تزال جارية، تمهيدا لإحالتهما إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات بشأن طبيعة دخولهما ومهامهما داخل المنطقة.

وأفادت تقارير بأن السلطات السورية طلبت من الحكومة الألمانية معلومات تتعلق بهوية المرأة وخلفيتها.

وحسب أفراد من عائلتها، فإن ميشلمان، وهي من مدينة كولونيا، كانت تعمل كصحفية حرة في سوريا.

وقالت الخارجية الألمانية إنها تبذل جهودا "مكثفة" من أجل إطلاق سراح ميشلمان التي كانت مفقودة في سوريا، قبل أن يتبين لاحقا أنها محتجزة هناك.

وفي نهاية أبريل زارت ممثلة عن السفارة الألمانية بدمشق الصحفية المحتجزة في أول تواصل رسمي معها منذ اعتقالها في يناير.

المصدر: "أسوشيتد برس"

إقرأ المزيد


إقرأ المزيد