روسيا اليوم - 4/25/2026 10:47:35 PM - GMT (+3 )
وحسب الصحيفة، زعم نتنياهو أنه طلب تأجيل التقرير الطبي لمدة شهرين، "حتى لا يُنشر في ذروة الحرب من أجل عدم السماح للنظام في إيران بنشر المزيد من الدعاية الكاذبة ضد إسرائيل". لكن في الواقع، قال طبيبه، البروفيسور أهارون بوبوفتسير، إن العلاج الذي خضع له تم قبل شهرين ونصف - أي قبل اندلاع الحرب التي بدأت في 28 فبراير.
وصرح نتنياهو قائلا: "لقد خضعت لعلاج مركز أزال المشكلة ولم يترك لها أثرا. حضرت لعدة علاجات قصيرة، قرأت كتابا، وواصلت العمل. لقد اختفت البقعة تماما. وبفضل الله انتصرت على هذا أيضا".
ووفقا للرواية التي قدمها رئيس الوزراء، فإنه خضع في 29 ديسمبر 2024 لعملية جراحية لإزالة تضخم البروستاتا. وبعد تلك الجراحة، قال أطباؤه إنه "لا يوجد اشتباه في وجود ورم خبيث أو سرطان". ومنذ ذلك الحين مر عام وأربعة أشهر تقريبا، وخلالها - خضع نتنياهو لفحص MRI للمتابعة، وتلقى نتائج تشير إلى وجود ورم سرطاني - كما خضع لإشعاعات. وليس من الواضح متى حدثت تلك الإشعاعات، إلا أن نتنياهو نفسه قال إنها كانت "عدة جلسات علاج".
وذكر مكتب رئيس الوزراء أنه لم يتم رصد أي نقائل (خلايا انتشار للسرطان)، وإن الأمر كان يتعلق بآفة ضئيلة. "في هذا النوع من الآفات، يمكن الاستمرار في المتابعة اللصيقة فقط أو العلاج الإشعاعي القصير والمركز. وقد اختار رئيس الوزراء خيار العلاج، والعلاج الذي جرى تحت إدارة البروفيسور أهارون بوبوفتسير بالتعاون مع الدكتور مارك فيغودا والدكتور شراغا غروس قد تم بنجاح كامل مع اختفاء كامل للآفة، كما أثبتت جميع فحوصات التصوير والمختبر".
وقال البروفيسور بوبوفتسير نفسه إنه عُرض على نتنياهو خياران علاجيان: الأول - المتابعة النشطة فقط، دون تدخل جراحي؛ والآخر - العلاج الإشعاعي. واختار نتنياهو العلاج الإشعاعي، الذي تم في مستشفى "هداسا" قبل نحو شهرين ونصف.
وفي نهاية العلاج، وبعد فحوصات التصوير وفحوصات الدم، أوضح البروفيسور بوبوفتسير: "يمكننا القول بناءً على نتائج الفحوصات إن المرض قد اختفى". وسيستمر نتنياهو في المتابعة الروتينية المعيارية.
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
إقرأ المزيد


