إيلاف - 4/24/2026 5:11:17 PM - GMT (+3 )
إيلاف من إسلام آباد: نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر رسمي باكستاني، اليوم الجمعة، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيحط الرحال في العاصمة إسلام آباد مساء اليوم، في زيارة تأتي وسط أجواء من "الغموض الاستراتيجي" الذي يلف مصير الجولة الثانية من المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة.
وبينما لم تكشف المصادر الرسمية عن جدول أعمال الزيارة، إلا أن توقيتها يشير إلى تحرك إيراني عاجل للرد على "الإنذار الأخير" الذي لوح به البيت الأبيض.
وتتحول إسلام آباد منذ مطلع الأسبوع إلى "غرفة عمليات" دبلوماسية، بانتظار جمع الوفدين الأميركي والإيراني على طاولة واحدة لإنهاء القتال الذي اندلع في فبراير الماضي. ويأتي وصول عراقجي بعد سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة مع قادة الجيش والخارجية في باكستان، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الوزير الإيراني يحمل "تفويضاً كاملاً" لتقديم تنازلات في ملفي الحصار البحري وتخصيب اليورانيوم، وهي العقد التي أجهضت اللقاءات السابقة.
ويرى مراقبون أن حضور عراقجي بشخصه إلى إسلام آباد، رغم "الحصار المطبق" والتوترات الميدانية، يعكس رغبة طهران في استنفاد المسار الدبلوماسي قبل انتهاء الهدنة الهشة يوم الأحد.
وسيكون السؤال الكبير الذي ينتظر إجابة في الساعات القادمة: هل سيلتقي عراقجي بالوفد الأميركي الموجود في العاصمة الباكستانية، أم أن الزيارة ستقتصر على "تنسيق المواقف" مع الوسيط الباكستاني لنقل شروط اللحظة الأخيرة إلى واشنطن؟
إقرأ المزيد


