إيلاف - 4/24/2026 3:45:17 PM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: في تصعيد ديبلوماسي غير مسبوق بين ضفتي الأطلسي، سارع متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، إلى حسم الجدل المثار حول سيادة جزر فوكلاند، رداً على ما كشفته "رويترز" بشأن نقاشات داخل "البنتاغون" تهدف لمعاقبة لندن عبر مراجعة الموقف الأميركي من الجزر المتنازع عليها. وأكد المتحدث أن موقف المملكة المتحدة "واضح تماماً وراسخ ولم يتغير"، مشدداً على أن "فوكلاند" أرض بريطانية بامتياز.
وتأتي هذه التصريحات رداً على الرسالة الإلكترونية المسربة التي كشفت أن إدارة ترامب تدرس "إعادة تقييم" دعمها لبريطانيا في ملف فوكلاند، كأداة ضغط ضد لندن التي اعتُبرت "غير متعاونة" بالقدر الكافي منذ اندلاع العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي. وأوضح المتحدث أن ستارمر "أكد باستمرار أنه لن يخضع لأي ضغوط" خارجية تهدف لإملاء السياسة الدفاعية البريطانية، لا سيما فيما يتعلق بطبيعة الدعم العسكري في الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن لجوء واشنطن للتلويح بورقة "فوكلاند" الحساسة يمثل "ضربة تحت الحزام" للحليف البريطاني، ويهدد بانهيار التضامن التاريخي داخل حلف الناتو. فبينما تحاول لندن الحفاظ على استقلالية قرارها العسكري وتجنب الانزلاق الكامل في حرب إقليمية واسعة، يبدو أن واشنطن قررت استخدام "ملفات السيادة" كوسيلة لإرغام الحلفاء على فتح قواعدهم ومخازنهم للآلة العسكرية الأميركية، مما يضع "العلاقة الخاصة" في أصعب اختبار لها منذ عقود.
إقرأ المزيد


