إيلاف - 4/24/2026 3:45:17 PM - GMT (+3 )
إيلاف من إسلام آباد: في وقت يلف فيه "عدم اليقين" أروقة فندق "سيرينا"، حيث كان من المفترض أن تبدأ الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأميركية، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مكثفة مع نظيره الباكستاني إسحق دار، وقائد الجيش عاصم منير. الرسالة الإيرانية كانت واضحة وصارمة: "لا مفاوضات في ظل استمرار الحصار الأميركي للموانئ".
الوساطة الباكستانية، التي يقودها "مايسترو" التنسيق عاصم منير، تجد نفسها في مأزق حقيقي؛ فطهران تربط عودتها للطاولة برفع الحصار كدليل على "حسن النية"، بينما يرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحصار هو الورقة الوحيدة التي تضمن إذعان طهران لشروط "الاتفاق الشامل". هذا "الجمود الحديدي" أدى فعلياً إلى تجميد الدبلوماسية، مع بقاء الوفد الأميركي بقيادة جي دي فانس في حالة تأهب بانتظار "إشارة خضراء" قد لا تأتي.
ويرى مراقبون أن إسلام آباد لا تزال تراهن على "نفس طويل"، محاولةً إقناع الإيرانيين بأن الحوار هو السبيل الوحيد لرفع العقوبات، وفي الوقت ذاته، نقل المحاذير الإيرانية إلى واشنطن.
لكن التهديدات المتبادلة، وتصريحات ترامب الأخيرة بأن تمديد الهدنة حتى الأحد "ليس مفتوحاً"، يضع المنطقة أمام "سيناريو كابوس"؛ فإما أن تنجح باكستان في تأمين "نعم" إيرانية في اللحظات الأخيرة، أو أن فجر الإثنين قد يشهد عودة "أزيز الطائرات" فوق مضيق هرمز.
إقرأ المزيد


