روسيا اليوم - 4/23/2026 3:12:28 PM - GMT (+3 )
أعلن دونالد ترامب استمرار وقف إطلاق النار وكذلك الحصار البحري لإيران إلى حين تلقيه مقترحًا مُتفقًا عليه من قيادة طهران.
وقد أجل نائب الرئيس الأمريكي، جيه. دي. فانس، زيارته إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران بسبب عدم تلقيه ردًا من طهران.
وأفادت وسائل الإعلام بأن إيران رفضت التفاوض مع الولايات المتحدة. فـ "لم تُعقد الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لأن طهران رفضت استئناف الحوار دون رفع الحصار"، وفقًا لما ذكره رئيس تحرير مجلة "روسيا في السياسة العالمية"، فيودور لوكيانوف.
وكتب لوكيانوف، على قناته في تيليغرام: "يبدو أن ترامب سيضطر إلى استعراض القوة مجددًا. هذا أمر وارد تمامًا، لكن تردده نابع من اعتقاده بأن الموجة التالية من الغارات الجوية لن تُحدث تغييرًا جوهريًا. فالعملية واسعة النطاق التي تتضمن إنزالًا جويًا محفوفة بالمخاطر، وإذا ما اضطر إلى العودة إلى الشروط نفسها في المفاوضات لاحقًا، فسيكون ذلك في مصلحة إيران لا الولايات المتحدة".
وبحسب لوكيانوف، فإن "العودة إلى المفاوضات وفقًا للشروط السابقة ستُعد تنازلاً لإيران، ورفع الحصار سيُعدّ بمثابة استجابة لمطالب طهران". وقال: "إنّ وضع ترامب المتذبذب مُثير للاستياء، ومن غير الواضح كيف سيحلّ الأمر. إيران تُجيد اللعب على الأعصاب، ولكنها، في الحقيقة، لا تكسب دائمًا".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


