روسيا اليوم - 4/23/2026 3:08:52 PM - GMT (+3 )
تخشى دول الخليج أن تضمن العملية الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران حقوقًا خاصة للأخيرة في مضيق هرمز، تسمح لها بتحصيل رسوم على عبور السفن التجارية. وتشعر الدول العربية بالقلق من أن الفريق الأمريكي المفاوض قد قلّل فعليًا من شأن برنامج طهران الصاروخي، الذي بات المصدر الرئيس لتهديد الدول المجاورة.
قبل بدء المحادثات، أرسلت طهران إشارات مبهمة بشأن وصول وفدها المشترك إلى إسلام آباد. وأشار مصدر مُطّلع على الوضع، لـ "أكسيوس"، إلى أن هذا الغموض ناتج عن ضغوط من الحرس الثوري الإسلامي المتشدد على الفريق الإيراني المفاوض. وأوضح المصدر أن الحرس الثوري يريد انتظار الرفع الكامل للحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية قبل بدء المحادثات.
ويرى المحللون أن "الورقة الرابحة" الجديدة لدى إيران قد تكون إغلاق مضيق باب المندب، وهو الشريان الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن. يمتد المضيق قبالة سواحل اليمن، التي تسيطر على جزء منها حركة أنصار الله (الحوثيين) المسلحة، المقرّبة من إيران. وقد توعد الحوثيون مرارًا بإغلاق مضيق باب المندب، لكنهم لم يفعلوها حتى الآن.
وفي سياق منفصل، أفادت وكالات أنباء إيرانية، نقلاً عن مصادر، بأن طهران "مستعدة لاحتمال تجدد الحرب"، مع اقتراب انتهاء الهدنة مع الولايات المتحدة، والتي لم تدم سوى أسبوعين، نظرًا لمطالب إدارة ترامب المفرطة واستمرار الحصار البحري الأمريكي. ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن لديهم مفاجآت أعدّوها للجيشين الأمريكي والإسرائيلي، لكنهم لا يكشفون عن تفاصيلها.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


