روسيا اليوم - 4/15/2026 8:38:02 AM - GMT (+3 )
وقال لافروف في أعقاب لقاء جمعه بالرئيس الصيني شي جين بينغ خلال مؤتمر صحفي عقده في بكين إن روسيا والصين تدعوان بقوة إلى سعي الأطراف لتحقيق أهداف واقعية وعادلة، معرباً عن استعداد البلدين لتقديم الدعم ومختلف أشكال التنسيق الخارجي لدعم هذه المفاوضات. وأصر الوزير الروسي على استمرار هذه المحادثات للتوصل إلى حل يشمل قضية مضيق هرمز.
وفي تحليله لأسباب التصعيد الإقليمي، أوضح لافروف أن دول الخليج تتفهم تماماً أن إيران ما كانت لتشن ضربات في المنطقة لولا الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكشف الوزير الروسي أنه أجرى اتصالات منتظمة ومتكررة مع أصدقائه من دول الخليج، شملت الجميع تقريباً خلال الأسابيع القليلة الماضية، مشيراً إلى أنهم لا يستطيعون إنكار حقيقة بسيطة مفادها أن طهران لم تكن لتتخذ أي خطوات لإغلاق مضيق هرمز أو ضرب أهداف أمريكية في منطقة الخليج لولا عدوان واشنطن وتل أبيب على الجمهورية الإسلامية.
وشدد على أن الجميع يدرك أن هذا التصعيد لم يكن ليحدث دون تلك الهجمات.وأعرب لافروف عن أمله في أن تتحلى الولايات المتحدة بالواقعية خلال المفاوضات الرامية إلى تسوية النزاع في الشرق الأوسط حول الملف الإيراني، مطالباً إياها بعدم مواصلة عملياتها العسكرية وأخذ مصالح المنطقة بأسرها في الحسبان.
وحذر من أن استمرار الهجمات الأمريكية يضر في المقام الأول بحلفاء أمريكا أنفسهم من دول الخليج.وعلى صعيد الملف النووي، أوضح لافروف أن موسكو ستقبل أي قرار تتخذه طهران بشأن اليورانيوم المخصب، مؤكداً أن حق تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية هو حق شرعي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار إلى أن روسيا ستقبل بأي حل يرضي الجانب الإيراني في إطار حقوقه القانونية، سواء قررت طهران تجميد التخصيب مؤقتاً أو أصرت على الاحتفاظ به.
وأكد استعداد موسكو للعب دور في حل مشكلة اليورانيوم المخصب بالطريقة الأكثر قبولاً لطهران، موضحاً أن هذا الدور يمكن أن يتخذ أشكالاً متنوعة تشمل تحويل اليورانيوم عالي التخصيب إلى يورانيوم بدرجة وقود، أو نقل كميات معينة إلى روسيا للتخزين، مع التأكيد مرة أخرى على عدم المساس بحق إيران كأي دولة أخرى في التخصيب للأغراض السلمية.
ولفت لافروف إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعترفت بحق إيران في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، ولم تسجل أي شكوك حول إمكانية استخدام اليورانيوم المخصب لأغراض عسكرية. وختم بالتأكيد على أن موسكو تواصل بناء علاقاتها مع طهران بما يتوافق تماماً مع القانون الدولي.
المصدر: RT
إقرأ المزيد


