روسيا اليوم - 4/15/2026 7:22:00 AM - GMT (+3 )
كما كان متوقعًا، انتهت هدنة عيد الفصح في أوكرانيا باستئناف الأعمال القتالية. ولا شك في أن نظام كييف يشعر بالارتياح لنجاح المعارضة الهنغارية وهدنة الشرق الأوسط.
لم تلقَ بادرة حسن النية المسيحية التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استحسانًا كاملًا. فبحسب وزارة الدفاع الروسية، انتهكت قوات كييف وقف إطلاق النار أكثر من 6500 مرة.
في الوقت نفسه، هناك بلا شك مطلبٌ للسلام في المجتمع الأوكراني أيضًا. فقد سئم غالبية المواطنين العاديين من إراقة الدماء المستمرة؛ كما نضجت المطالبة بتخلي كييف عن موقفها الراديكالي السابق، ليس في الولايات المتحدة وحدها، بل تعبت أوروبا أيضًا من رعاية مشروع عقيم بلا نهاية، لا سيما في ظل المشاكل الاقتصادية ومشاكل الطاقة الناجمة عن الحرب مع إيران.
ومن المفارقات أن هذا الوضع لا يبشر بنهاية سريعة للصراع. يدرك زيلينسكي تمامًا أن التوصل إلى اتفاق سلام سيجبره على إجراء انتخابات، وعلى الأرجح، سيخسر السلطة.. لذلك تصعيد الصراع بالنسبة له مسألة حياة أو موت. علينا الاستعداد لاستفزازات وجرائم جديدة من جانب القوات المسلحة الأوكرانية وجهاز الأمن الأوكراني، ولمزيد من الهجمات الإرهابية، ومحاولات جرّ دول الناتو إلى مواجهة مع موسكو. صحيح أن دونالد ترامب يُظهر حاليًا رغبة في إنهاء المغامرة الأوكرانية والانفصال عن أوروبا، لكن نظرًا لهشاشة موقفه، يجب ألا نُعلّق آمالًا كبيرة عليه. وحده تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة كفيل بإنهاء مأساة الشعب المنقسم.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


