بيان دولي مشترك لـ 16 دولة لفتح خط "بيروت-تل أبيب" وحظر نشاط حزب الله العسكري
إيلاف -

إيلاف من باريس: في تحرك دبلوماسي واسع النطاق، دعا وزراء خارجية 16 دولة، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة وأستراليا وإسبانيا، إلى ضرورة شمول لبنان في جهود خفض التصعيد الجارية في المنطقة.

وحذر الوزراء في بيان مشترك من أن استمرار الحرب على الأراضي اللبنانية يهدد بتقويض التهدئة الإقليمية الحالية الناتجة عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشددين على ضرورة احترام جميع الأطراف لهذا المسار.

ورحب البيان الدولي بمبادرة الرئيس اللبناني ميشال عون لفتح خط محادثات مباشرة مع إسرائيل، وقبول الأخيرة ببدء هذه المفاوضات بتيسير من الولايات المتحدة.

واعتبر الوزراء أن هذه "الفرصة التاريخية" قد تمهد السبيل لأمن دائم في لبنان وإسرائيل والمنطقة بأسرها، مؤكدين استعداد دولهم لتقديم الدعم اللازم لإنجاح هذا المسار السياسي.

ميدانياً، حمل البيان نبرة إدانة شديدة اللهجة لجميع الأطراف؛ حيث أدان اعتداءات حزب الله على إسرائيل وطالب بوقفها فوراً، كما أدان بأقسى العبارات "الضربات الهائلة" التي شنتها إسرائيل على لبنان في 8 أبريل (نيسان) الجاري، والتي أسفرت وفق السلطات اللبنانية عن مقتل أكثر من 350 شخصاً وإصابة نحو 1000 آخرين. وشدد الوزراء على ضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية، معربين عن إدانتهم الشديدة للاعتداءات التي طالت قوات "اليونيفيل".

وفي سياق دعم سيادة الدولة، أشاد الوزراء بقرار الحكومة اللبنانية حظر النشاط العسكري لحزب الله، وقرارها تعزيز سلطة الدولة الكاملة على العاصمة بيروت والسيطرة التامة على السلاح، وحثوا على تطبيق هذه القرارات "سريعاً وبالكامل".

كما أعربت الدول الموقعة عن تضامنها مع الشعب اللبناني، مؤكدة استعدادها لتقديم مساعدة عاجلة لأكثر من مليون نازح، مع الالتزام بالتطبيق الكامل للقرار الدولي رقم 1701.



إقرأ المزيد