روسيا اليوم - 4/13/2026 12:12:58 PM - GMT (+3 )
ويرى محللون أن الجمود في إسلام آباد لا يعني بالضرورة العودة إلى الحرب، بل يشكل تكتيكا ضغط اقتصاديا يهدف إلى وضع إيران في قبضة اقتصادية، خاصة أن ترامب ليس لديه شهية لمزيد من الصراع المسلح ويدرك أن المكاسب محدودة والمخاطر كبيرة.
وتتضمن استراتيجية ترامب تقديم "صفقة تيفاني" تشمل حزمة من الفوائد الاقتصادية ورفع العقوبات مقابل تخلي إيران الكامل عن برامجها النووية والصاروخية ودعمها للوكلاء، في محاولة لتحويل إيران من "قضية ثورية" تهدد المنطقة إلى دولة حقيقية يمكنها التحديث بسرعة مثل جيرانها الخليجيين.
وأشاد الفريق الأمريكي بمفاوضات رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، معتبرين إياه مفاوضا محنكا وزعيما محتملا لإيران جديدة، في وقت يسعى فيه قاليباف منذ عقدين لوضع نفسه كبديل عملي لرجال الدين.
ويرى مسؤولو الإدارة الأمريكية ثلاثة سيناريوهات محتملة مع تشديد القبضة الاقتصادية على إيران: الإطاحة بالنظام، أو عبور قادة جدد "جسرا ذهبيا" نحو مستقبل جديد، أو محاولة المتشددين في الحرس الثوري كسر الحصار مما قد يجبر ترامب على مواجهة عسكرية متصاعدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه إيران من شلل اقتصادي بعد 40 يوما من الحرب، حيث يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن إيران اليوم ممزقة رغم كل ضجيجها، وأن فرصة الإطاحة بالنظام تصبح أكثر احتمالا بعد توقف القصف.
المصدر: "واشنطن بوست"
إقرأ المزيد


