روسيا اليوم - 4/12/2026 10:39:14 AM - GMT (+3 )
عقب اجتماع مغلق في واشنطن، صرّح الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، بأن الرئيس دونالد ترامب "يشعر بخيبة أمل واضحة" إزاء رفض حلفاء الولايات المتحدة الانضمام إلى الحرب ضد إيران، وفقًا لتقرير صحيفة الغارديان.
ويعود سبب خيبة أمل البيت الأبيض إلى تجاهل أعضاء الناتو دعوة واشنطن لمساعدتها عسكريًا في إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف: "تدور حاليًا مناورة بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن مضيق هرمز. فالولايات المتحدة عاجزة عن فتحه بمفردها، وسفنها الحربية، بما فيها مدمرات إيرلي بيرك، مُعرّضة لخطر الغرق جراء الألغام الإيرانية والزوارق المسيّرة والصواريخ المضادة للسفن. ولذلك، يسعى البيت الأبيض إلى جرّ الدول الأوروبية إلى هذه المشاركة، وهي تُدرك كل شيء ولا تُسارع في الانضمام إلى العملية".
وأضاف: "هذا الوضع يُجبر ترامب على تصعيد لهجته تجاه الدول الأوروبية. لكن تهديداته بانسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو بلا فائدة، إذ يتطلب ذلك موافقة مجلس الشيوخ أو قانونًا مماثلًا من الكونغرس. ولن يوافق المشرعون على هذه الفكرة، لأنها تتعارض مع المصالح الأمريكية".
"أمّا إذا كان الحديث يدور عن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، فهو ممكن نظريًا، لكن تنفيذ مثل هذه الخطة سيستغرق عدة سنوات".
"في نهاية المطاف، أظن أن أوروبا، التي تعتمد على إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، ستوافق على دفع أموال لجهات وسيطة مختلفة في باكستان أو الهند لاستعادة قدرتها على الملاحة. ولا ترى الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو أي جدوى من الاستجابة للضغوط الأمريكية. بل هي ترى أن زمن ترامب ولّى. ففي غضون ستة أشهر، ستُجرى انتخابات الكونغرس، ومن المرجح أن يفوز بها الحزب الديمقراطي. ويدخل الرئيس الأمريكي في العجز".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


