الوطن: أمن وارف وحياة طبيعية رغم الاعتداءات الغاشمة
إيلاف -

‏** مهما أرجف العالم علينا: إعلاماً وقيادات فنحن أولا آمنون مطمئنون بحفظ وحماية ربنا وخالقنا {الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزاد

حمد بن عبدالله القاضي

‏** مهما أرجف العالم علينا: إعلاماً وقيادات فنحن أولا آمنون مطمئنون بحفظ وحماية ربنا وخالقنا {الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}.

* * *

وثانيها ثقتنا بحكمة قيادتنا وقراءتها للأحداث بعمق وبُعد نظر..

* * *

وثالثها اطمئناناً لقوة وقدرة قواتنا المسلحة ومقدمتها الدفاع الجوي الذي يتصدى للصواريخ العبثية فيسقطها والمسيرات المنشورة فينهيها، فلم ينل بلادنا وأبناءها والمقيمين فيها إلا أقل ضرر يذكر.

* * *

حقاً هذه هي الطمأنينة التي تسكن قلوب أبناء الوطن والمقيمين على أرضه.

فها هي حركة الاقتصاد قائمة، والأسواق عامرة والمركبات بالطرق سائرة والمدارس بالطلاب والطالبات قائمة، والمساجد وجموع المصلين فيها راكعة ساجدة..

* * *

لقد مرت على وطننا أحداث كبيرة وخطيرة تجاوزناها لم يمسسنا سوء بحمد لله..

* * *

‏إن النظام الإيراني لم يرع إلًّا ولا ذمة ولم يحفظ عهداً أو عقداً بل نقض العهود فنحن وقَّعنا معه.

معاهدة صلح واتفاقاً في بكين في 10 مارس 2023 برعاية صينية، يقضي (باستئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة فتح السفارات خلال شهرين، وتفعيل الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية السابقة، ويرتكز الاتفاق على مبادئ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتفعيل أمن المنطقة).

** وقد التزمت بلادنا بالاتفاقية فلم يخرج من أراضينا أي اعتداء على إيران لكن مع الأسف هذا النظام لم يلتزم بشيء من ذلك..

* * *

وبعد:

النظام في إيران يتخبط ولم يبق لديه شيء يخسره، فأصبح يعتدي على الجميع ولعلَّ وضعه الآن هو نهاية لجبروته وسلاحه النووي وصواريخه ومسيراته..

{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}.

حمى الله بلادنا وأشقاءنا بدول الخليج العربي.

هذا المقال يحتوي على 268 كلمة ويستغرق 2 دقائق للقراءة



إقرأ المزيد