قد تخسر إيران ميدانياً وتنجح في منع الحسم
إيلاف -

من يكون المنتصر إذا استمرت الحرب او استعرت من جديد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وأيران من جهة أخرى سنوات عدة؟ يجيب عن هذا السؤال محللون ومتابعون بدقة لمسببات هذه الحرب ومج

من يكون المنتصر إذا استمرت الحرب او استعرت من جديد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وأيران من جهة أخرى سنوات عدة؟ يجيب عن هذا السؤال محللون ومتابعون بدقة لمسببات هذه الحرب ومجرياتها، بأنه لن يكون هناك انتصار كامل بالمعنى التقليدي. والتقدير المرجّح أن امتداد هذه الحرب لن يُنتج نصراً مُطلقاً على طريقة الحروب النظامية القديمة، بل طرفاً ينجح في فرض وقائع أفضل من غيره. السبب أن إسرائيل والولايات المتحدة تمتلكان تفوّقاً جوياً واستخبارياً ونارياً واضحاً، بينما تمتلك إيران أدوات استنزاف إقليمي قادرة على تعقيد الحسم مثل الصواريخ والمسيّرات وتهديد الملاحة وتحريك جبهات مساندة.  لهذا فإن المعيار الحاسم لن يكون "من دمّر أكثر" بل "من حافظ على تماسكه السياسي والاقتصادي والعسكري مدة أطول". ويضيفون أن إسرائيل قد تربح عسكرياً ولكن ليس بالضرورة استراتيجياً. فإذا قيس النصر بمعيار تدمير البنية العسكرية الإيرانية وإضعاف قدراتها الصاروخية والقيادية، فإسرائيل مع الدعم الأميركي تمتلك فرصةً أعلى لتحقيق مكاسب عسكرية مباشرة. حتى لو نجحت الضربات يبقى السؤال: هل يُترجم ذلك استقراراً سياسياً وردعياً طويل الأمد؟ هنا يُصبح الجواب أقل يقيناً لأن إيران قد تخسر جزءاً من قدراتها الصلة وتحتفظ مع ذلك بقدرة على ...

هذا المقال يحتوي على 179 كلمة ويستغرق 1 دقائق للقراءة



إقرأ المزيد