إيلاف - 4/6/2026 7:04:01 AM - GMT (+3 )
عبده الأسمري
بنى صروح «التجارة» على أسس من «الحكمة» وأقام طموح «الجدارة» على أصول من «البركة» ومضى راشداً يحصد ثمار «السمعة» من استثمار «السعة» في متون من «الأمانة» وشؤون من «الإخلاص».
فاز بصدى «الصيت» القائم على «الخير» والمقيم في مدى «الأثر» تاركاً «الأضواء» مشتعلة في شواهد الحياد ومشاهد السداد في سيرة تجللت بالمعروف وتكللت بالعرفان.
إنه رجل الأعمال الأستاذ عبدالله عبداللطيف الفوزان أحد أبرز وجوه القطاع الاقتصادي والتجاري والاستثماري في الوطن والعالم العربي.
بوجه مسكون بضياء «اللطف» وسخاء «النبل» تعلوه تقاسيم «وطنية» تتكامل مع والده وتتماثل مع أخواله وملامح تعلوها ابتسامة «الرضا» واستدامة «الوقار» وتسطع منها ومضات الود والجد والإنصات والثبات وعينان واسعتان تسطعان بنظرات «التروي» ولمحات «الحنكة» وأناقة تعتمر «البياض» المتوازي مع نقاء سريرته وصفاء داخله وشخصية فاخرة الحضور أنيقة التواجد لطيفة القول شفافة «الرأي» زاهية التعامل باهية التواصل مقامها حسن الخلق وقوامها حب الحسنى وكاريزما مسجوعة بالهدوء ومشفوعة بالمرونة وصوت مزيج من «لهجة» بيضاء في مجالس العائلة والأصدقاء ولغة عصماء تتعامد على عبارات فصيحة واعتبارات حصيفة تتجلى في سماء الحديث وأفق الحدث بخطاب «لافت» وجواب «منصف» وخبرة «عريضة» في الشأن التجاري والمجال الاستثماري انطلقت من «شركات عائلية» وتشكلت في «كيانات تجارية» قضى الفوزان من عمره «عقودا» وهو يكمل مسيرة والده ويؤصل سيرة عائلته ويرسخ اسمه في «قوائم» البارعين ويعلي شأنه في «مقامات» المبدعين ويهدي «الوطن» ملاحم الإحسان ويمنح «الأجيال» مطامح «التفوق» كرجل أعمال وطني ومستثمر مهني وفاعل خير بارز ووجه عطاء مؤثر وقائد مسيرة مختلف.
في يوم ربيعي ووسط زمن اكتظ بالمسرات ولد الفوزان عام 1967م. وارتسمت على صفحات «الوقت» معاني «الفرح» ومعالم «السرور» وأنصت طفلاً إلى «توجيهات» وثيقة من والده «الوجيه» المعروف بين قومه بسخاء اليد ولين «الفؤاد» وإلى «دعوات» عميقة من أمه «الشهيرة» بين قريناتها بوميض العون وفيض الحنان وتفتحت عيناه على «أسرة» ذات «صدى» في ثنايا «الذاكرة» وعطايا المعرفة حيث امتلأ وجدانه بحكايات «الكبار» التي شكلت له «خارطة» الاحتذاء بين ثنايا «التأثير».
اتجهت بوصلة «الطفل النابه» إلى تفاصيل مدينة «الخبر» الماكثة في «متن البهاء» حيث تشكلت نشأته بين حاراتها «العتيقة» المسكونة بنفائس «الجيرة» والمفتونة بأنفاس «الألفة» حيث تشكلت في عقله «الصور الذهنية» عن معاناة «العابرين» على دروب «الكفاح» ومحاكاة «الماضين» عبر عتبات «الترحال».
تعتقت نفسه صغيراً بعبير «الشواطئ» على الساحل الشرقي وتشربت روحه أثير «النصائح» أمام الإرث العائلي وتماثلت خطواته في دروب «طفولة» جميلة مثلت له دهرين من «التميز» أحدهما للتعلم والآخر للاكتساب ومضى يملأ مساءات والديه بأمنيات «باكرة» تراوحت ما بين حيز اليقين ومتن التمكين وظلت شاهدة على «نبوغ» باكر ظل حديث أسرته وحدث مرحلته التي تجلت كالضياء أمام مرأى الزمن.
ظل الفوزان يراقب فصول «العصامية» في تجارة والده عبداللطيف وعمه محمد ويرتقب «مناهج» الأمانة في ثنايا «الرزق» ومضى يرسخ في ذاكرته «الغضة» منهجيات «الكدح» في تجارة عائلته التي بدأت من بقالة وتاكسي وانطلقت إلى مواد البناء والتشييد والصرافة في الستينيات ثم إلى كبريات «الشركات» القابضة والمساهمة في عدة قطاعات واتجاهات متكئاً على رصيد مديد من «الاقتداء» الذي أوصل القطاعات العائلية للحفاظ على «الثبات» والالتزام والمضي في صناعة «الخيرات» ونشر «المسرات» في أعمال خيرية وأفعال وطنية وملاحم علمية انتقلت من حضن «الوطن» إلى «أصقاع» العالم.
تلقى الفوزان تعليمه الدراسي العام في مدينة الخبر ثم التحق بجامعة الملك سعود وحصل منها على درجة البكالوريوس في المحاسبة في عام 1990م.
ولأنه مسكون بالمثابرة التي غرسها والده في أعماقه فقد بدأ العمل في الشركة متدرجاً ومتنقلاً بين عدة وظائف وظل خلالها يملأ رصيده المهني بالخبرات والدورات مع الاطلاع «العميق» على تفاصيل الاستثمار وإبعاد «المخاطر» ومضي ينهل من معين والده أسس الكفاءة والسمعة والخبرة وقاد بعدها مراحل وخطط انتقال الشركة إلى اتجاهات متعددة ومتنوعة وتولى الإشراف على فصول «التخطيط» في نمو الشركة في القطاع التجاري والصناعي والعقاري وقطاع التجزئة والاستثمارات.
سيرة منفردة ومسيرة فريدة وبصمات مضيئة تقلد فيها الفوزان عدة مناصب وترأس مجالس إدارات شركات عملاقة ومنها شركة الفوزان القابضة، «مساهمة مقفلة» والشركة المتحدة للإلكترونيات (إكسترا Extra)، «مساهمة عامة» وشركة بلوم السعودية للاستثمار، مساهمة مقفلة. وشركة بوان القابضة وشركة معارض الظهران وشركة رتال للتطوير العمراني. وشركة مداد المحدودة. ونائب رئيس مجلس الإدارة بشركة شمول القابضة والعضو المنتدب لشركة عبداللطيف ومحمد الفوزان والعضو المنتدب لشركة معالي القابضة.
ينظر الفوزان بمجهر «الإلهام» وجهر «الاهتمام» في القطاع المجتمعي والخيري وسط محيط من المسؤولية والمشاركة والتخطيط والتنفيذ حيث يرأس مجلس أمناء برنامج الفوزان لخدمة المجتمع، وأشرف على تقديم العديد من المشاريع والبرامج التي تكاملت ما بين التطوير والابتكار والتجديد والانفراد ومنها جائزة اليونسكو الفوزان الدولية حيث أنشأت اليونسكو ومؤسسة عبدالله بن عبداللطيف الفوزان للتعليم هذه الجائزة لتشجيع العلماء الشباب في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لتعزيز الأبحاث وتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتعاون الدولي.
أسس الفوزان أكاديمية الفوزان لإعداد قيادات العمل غير الربحي ضمن شراكة مجتمعية مبتكرة مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لتأسيس أكاديمية هي الأولى والوحيدة في الخليج والتي تُعنى بالتأهيل المعرفي لإدارة القطاعات غير الربحية، وذلك بإشراف جامعي منهجي علمي ودولي.
وشارك الفوزان مع بعض رجال الأعمال في تأسيس بنك الطعام السعودي (إطعام) لوقف الهدر الكبير الحاصل في الطعام وترسيخ قيمة حفظ النعمة إضافة الى الجمعية الخيرية لتأهيل الحاسبات الآلية – ارتقاء التي يرأس مجلس ادارتها وتقوم بمشروع يعد الوحيد محلياً والأكبر على مستوى الشرق الوسط يتمثل في إعادة تأهيل أجهزة الحاسب الآلي المستخدمة ومن ثم توزيعها على الجهات الخيرية والاجتماعية والتعليمية.
وفي عام 2013 ساهم الفوزان كرئيس للجنة التنفيذية في تأسيس جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد وتهدف إلى تأسيس قاعدة بيانات معمارية مهنية للمساجد وتمنح الجائزة كل ثلاث سنوات والتي تمثل «دورة الجائزة».
وقد ساهم الفوزان في إنشاء مركز عبداللطيف الفوزان للتوحد بمدينة الخبر كعضو اللجنة التأسيسية للمركز وهو أكبر مركز متخصص لذوي اضطراب التوحد محلياً ويقدم خدماته المجانية وفق أعلى المعايير الطبية والفنية.
ولاهتمامه الكبير بالجانب الوطني وأهمية الاستدامة في الاحتفاء بالوطن ومناسباته فقد أسس الفوزان عام 2018 مسابقة «مجسم وطن» والتي تعني بتقديم تصميم مجسم فني إبداعي ليكون من أحد المعالم في الدوارات والميادين بالمملكة ويتم تنفيذ التصميم الفائز من قبل الرعاة والداعمين ثم يتم تدشينه في اليوم الوطني من كل عام. ويشغل الفوزان منصب عضو مؤسس بمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وعضو مجلس إدارة جمعية البر بالمنطقة الشرقية وغيرها.
عبدالله عبداللطيف الفوزان.. رجل الأعمال والأفعال ووجه النماء الوطني والسخاء الاقتصادي وعقل الإحسان صاحب السيرة الفاخرة بالاعتزاز والمسيرة الزاخرة بالإنجاز.
إقرأ المزيد


