ماجد قاروب
هيئة الأوقاف تهدف لتنظيم وتمكين الأوقاف والمحافظة عليها وتطويرها و تنميتها و تشرف على جميع الأوقاف العامة والخاصة والمشتركة لتحقيق أثر أكبر وتشرف على أعمال النظار ومهام الهيئة وتشكيل مجلس إدارتها و تعزيز القيم الإسلامية والوطنية وتمكين حياة صحية وفعالة وتنمية الاقتصاد وتنويعه وزيادة التوظيف وخلق بيئة ملائمة لتمكين السعوديين وتعزيز الهوية الوطنية وتطوير رأس المال البشري بما يتواءم مع احتياجات سوق العمل.
وتسعى الهيئة إلى تعزيز دور الأوقاف في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكافل الاجتماعي واستدامة القطاع الوقفي وتعظيم أثره التنموي والاقتصادي ورفع كفاءة إدارة الأصول الوقفية وفق أفضل معايير الحوكمة والشفافية وتمكين الواقفين والنظار ودعمهم بالأنظمة والإجراءات المنظمة، كما تعمل على نشر الثقافة الوقفية وتحفيز المبادرات النوعية وتطوير الخدمات من خلال التحول الرقمي وبناء شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز دور الأوقاف في خدمة المجتمع ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ومع تطور الرؤية الاستراتيجية في استثمار كل ما يمكن استثماره وخاصة الأراضي والأصول من قبل جميع الجهات الحكومية ودفع القطاع الخاص من خلال حزمة القرارات والإجراءات وفي مقدمتها رسوم الأراضي البيضاء لتحول الثروة العقارية إلى قطاع داعم ومحرك أساسي للاقتصاد والتنمية.
الهدف الأكبر أن يتحول العقار من أكبر عائق للاستثمار إلى أكبر محفز للتنمية.
من أهم وأكبر القطاعات التي تملك مساحات كبيرة من العقارات والأصول والمنشآت قطاع التعليم وبخاصة الجامعات، ولذلك يأتي مؤتمر الأوقاف الجامعية في نسخته الثانية كمنصة وطنية نوعية تجمع الجامعات السعودية مع جميع أصحاب المصلحة والعلاقة لأنها أصبحت من أهم محركات المعرفة ومراكز الأبحاث وحاضنات الابتكار وشريك في تنمية المجتمع اقتصادياً وليس فقط تعليمياً واجتماعياً وثقافياً كأدوار تقليدية للجامعات.
هيئة الأوقاف والجامعات وجميع قطاعات الدولة والقطاع الخاص، خاصة غير الربحي تسعى إلى تحويل المعرفة إلى استثمارات حقيقية تحقق عوائد مستدامة تؤدي إلى التحول من عبء مالي على خزينة الدولة والمال العام إلى كيان يحقق عوائد اقتصادية مالية للاقتصاد الوطني.
مؤتمر الأوقاف الجامعية يهدف إلى تعزيز دورها في الاقتصاد المعرفي وتحويلها إلى محركات نمو من خلال بناء الشراكات الاستراتيجية والاستثمارية مع القطاع الخاص لاستثمار الأوقاف لتحقيق أقصى عائد معرفي واقتصادي لضمان استمرارية الجامعات وتطورها المستقبلي.
المنشآت الرياضية واحدة من أهم الممتلكات التي تملكها الجامعات وسيكون لها دور كبير في دعم الاقتصاد الرياضي الذي ينعكس على دعم كبير على السياحة والثقافة والترفيه وجودة الحياة وسوف يخلق عددا كبيرا جداً من الوظائف الدائمة والموسمية وتحتاج فقط من القائمين على إدارة الأملاك والاوقاف والاستثمار بالجامعات، المرونة الضرورية لتحقيق هذه الأهداف ليس فقط في قطاع الرياضة، ولكن في جميع ومختلف القطاعات الاقتصادية التي يمكن أن تستفيد من الأوقاف الجامعية.


