ترامب وخيارات الحرب بين الضربة البرية والرهان الدبلوماسي
روسيا اليوم -

ذكرت "سي إن إن" أن ترامب يدرس خيارات لتصعيد الحرب ضد إيران حال فشل الدبلوماسية، لكن أيا منها ليس مثالياً. فبينما اقتصر الهجوم على القصف، أعد البنتاغون خططاً لنشر قوات للاستيلاء على أهداف إيرانية، حسب 6 مصادر، لكن هذه الخطط تحمل مخاطر خسائر كبيرة دون ضمان إنهاء الصراع.

إقرأ المزيد

وزاد أهمية التخطيط الداخلي مع ضغوط اقتصادية وسياسية على ترامب لإنهاء الحرب بشكل حاسم. ورغم إرساله آلاف الجنود، تردد في التصعيد خشية حرب دموية طويلة. وقال: "هُزموا ولا يمكنهم العودة، ولديهم فرصة للاتفاق، لكن القرار لهم".

الجهود الدبلوماسية تتواصل

أعرب ترامب عن رغبته في إنهاء الحرب سريعاً، فتراجع عن تهديداته بقصف محطات الطاقة بعد مؤشرات على استعداد طهران للحوار، وأرجأ استهداف البنية التحتية للطاقة حتى 6 أبريل أملاً في تقدم المفاوضات، لكن إيران رفضت مقترح السلام المكون من 15 بنداً ومطالبها بالتعويضات رفضاً قاطعاً.

وقالت ليفيت: "على البنتاغون الاستعداد لمنح الرئيس خيارات، وهذا لا يعني اتخاذ قرار، ولا توجد خطط لإرسال قوات برية حالياً".

الخيارات المتبقية تتطلب تدخلا عسكريا

يتزايد اقتناع المسؤولين بأن الخيارات المتبقية لتأمين المضيق تتطلب تدخلاً عسكرياً، وناقشوا أفكاراً لاستخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت النووية كخطوة قد تحقق نصرا حاسما لترامب، كما وُضعت خطط للسيطرة على جزيرة خرج المصدرة لـ 90% من النفط الإيراني أو شن غارات جوية لتدمير بنيتها النفطية، ودرست الإدارة السيطرة على جزر استراتيجية أخرى قرب المضيق لإضعاف تهديد إيران لناقلات النفط، ويعتقد مسؤولون أن السيطرة على جزيرة خرج ستُفلس الحرس الثوري تماماً مما قد ينهي الحرب.

وإذا فشلت الدبلوماسية، جادل مستشارون بضرورة إرسال قوات لإجبار إيران على التفاوض، لكن هناك قلقاً من أن التصعيد خاصة بالقوات البرية قد يكون كارثياً ويخرج الوضع عن السيطرة.

وقال وسيط نفطي إن إيران قد تدعو الحوثيين لاستهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر، مما قد يقطع تدفق النفط من الخليج.

مخاوف التصعيد والخسائر

ويعتبر مساعدو ترامب المخاطر الاقتصادية أقل من خطر تعرض الجنود الأمريكيين، وقلّصت واشنطن خسائرها للحفاظ على الدعم الشعبي، لكن الاستيلاء على جزر قرب هرمز أو إرسال قوات خاصة للبحث عن اليورانيوم قد يسبب خسائر بشرية فادحة تكشف للناخبين أن "المهمة" حرب شاملة، كما عارض أعضاء شيوخ جمهوريون نشر القوات مما ينذر بانقسام حزبي.

المصدر: "سي إن إن"

إقرأ المزيد


إقرأ المزيد