روسيا اليوم - 3/24/2026 4:19:00 PM - GMT (+3 )
🚨Who blew up #NordStream? How? Why? Was the @CIA really involved?
— Bojan Pancevski (@bopanc) March 24, 2026
Preorder my new book to find out: an exposé of the largest act of sabotage in modern history, based on access to the perpetrators and the investigators—part geopolitical thriller, part detective story, part war… pic.twitter.com/Adq9Sl4NbY
وأكد بانتشيفسكي وهو محرر في صحيفة "وول ستريت جورنال" في منشور عبر منصة "إكس" أن كتابه سيجيب على جميع التساؤلات حول أضخم عملية تخريب في التاريخ المعاصر.
ووصف بانتشيفسكي كتابه بأنه إثارة جيوسياسية مستندة إلى أحداث حقيقية، يقع في 336 صفحة بسعر 29.99 دولارا عن دار ماكميلان للنشر، فيما ستصدر نسخته البريطانية عن دار بنغوين في 18 يونيو، والألمانية عن دار هاربر كولينز في 16 أبريل.
ويتناول الكتاب نظريتين رئيسيتين حول المسؤولية عن تفجير خط أنابيب "السيل الشمالي"، من بينها الرواية الأمريكية التي تشير إلى علم وكالة المخابرات المركزية المسبق بالمؤامرة.
في 26 سبتمبر 2022، حدثت انفجارات تحت الماء بالقرب من جزيرة بورنهولم الدنماركية في بحر البلطيق، ما تسبب في أضرار جسيمة لثلاثة من الخطوط الأربعة لأنابيب الغاز "السيل الشمالي 1 و2" والتي تعد من أهم البنى التحتية للطاقة في العالم لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا.
وفي عام 2023، خلص الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر سيمور هيرش إلى أن غواصين أمريكيين زرعوا المتفجرات خلال مناورات بالتوبس 2022 الأطلسية، وأن النرويجيين فجروها بعد ثلاثة أشهر، بأمر من الرئيس السابق جو بايدن الذي كان يخشى إحجام ألمانيا عن دعم أوكرانيا عسكريا.
ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد احتمال كونها عملية تخريب ممنهجة، وفي ديسمبر 2025، رجحت المحكمة الفيدرالية الألمانية احتمال أن أوكرانيا هي من أوعزت بتنفيذها.
وبدروها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا لن تقبل الادعاءات بأن كييف وحدها كانت وراء تفجير أنابيب غاز "السيل الشمالي" في سبتمبر 2022.
المصدر: RT + نوفوستي
إقرأ المزيد


