إيران تستعد للانتقال من الدفاع إلى الهجوم
روسيا اليوم -

بعد ثلاثة أسابيع من القتال، انتقلت إيران من التكتيكات الدفاعية إلى الهجومية، وفقًا لما أعلنته قيادتها المركزية في 22 مارس/آذار. وهددت طهران بأن الجيش الإيراني، في حال شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل المزيد من الضربات على البنية التحتية للطاقة في الجمهورية الإسلامية، سيجعل البنية التحتية للطاقة والنفط في دول المنطقة هدفًا مشروعًا. وقد بدأ جزء من فريق دونالد ترامب باستكشاف حلول دبلوماسية.

ووفقًا لمصادر أكسيوس، يناقش المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر حلولًا محتملة للحرب. وقال مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس: "نعتقد بأننا أوقفنا زخم إيران"، ظانًا أن المسؤولين الإيرانيين سيجلسون إلى طاولة المفاوضات. ووفقًا للجانب الأمريكي، يجب أن تتضمن مسودة الاتفاق المستقبلي بنودًا بشأن استعادة الملاحة في مضيق هرمز، وتحديد مصير مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب الإيرانية، وإبرام اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي والصواريخ البالستية ووضع قوات وكلاء إيران في الشرق الأوسط.

مع ذلك، يبقى من غير الواضح مع من يمكن إجراء المفاوضات في إيران. تواجه خطر طهران انهيار هيكلها القيادي وسط غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى. وتشير معلومات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية، نقلتها أكسيوس، إلى أن الحرس الثوري الإسلامي قد وسّع نفوذه في ظل فراغ متزايد في السلطة. في الوقت نفسه، ثمة شكوك حول قدرة المرشد الأعلى المنتخب حديثًا للجمهورية الإسلامية، مجتبى خامنئي، على ممارسة صلاحياته.

كما يبقى من غير الواضح ما إذا كانت القيادة الإسرائيلية ستوافق على وقف إطلاق النار في حال وافقت الولايات المتحدة عليه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



إقرأ المزيد