إيلاف - 3/16/2026 9:57:36 PM - GMT (+3 )
إيلاف من طهران: تدخل المواجهة المباشرة بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي يومها السابع عشر، على وقع تصعيد سياسي وميداني غير مسبوق؛ حيث وجهت طهران انتقادات لاذعة للدول الإسلامية، بينما أعلنت واشنطن عن تدمير الجزء الأكبر من القدرات البحرية الإيرانية ضمن عملية "الغضب الملحمي".
لاريجاني: "أي إسلام هذا؟"انتقد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، ما وصفه بـ"تقصير" الدول الإسلامية في نصرة إيران ضد ما أسماه "العدوان الأميركي الصهيوني". وأشار لاريجاني إلى أن الهجوم وقع في خضم المفاوضات بهدف "تفكيك الدولة"، وأسفر عن مقتل القادة العسكريين ومدنيين. وتساءل بغضب مستشهداً بحديث نبوي: "من سمع رجلاً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم.. فأي إسلام هذا؟"، رافضاً ذرائع الدول التي اعتبرت إيران عدواً لاستهدافها قواعد أميركية على أراضيها.
عراقجي ومضيق هرمزمن جانبه، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن مضيق هرمز "مغلق أمام الأعداء"، نافياً إرسال أي رسائل لطلب وقف الحرب. وكشف عراقجي عن مقتل مئات المدنيين الإيرانيين، بينهم 200 طفل، جراء الغارات المشتركة، متهماً دولاً مجاورة (تستضيف قواعد أميركية) بتشجيع هذا القتل، داعياً إياها لتوضيح مواقفها فوراً. وفي تحرك داخلي لافت، عيّن المرشد مجتبى خامنئي، "محسن رضائي" مستشاراً عسكرياً له.
ميدانياً: "الوعد الصادق 56" مقابل "الغضب الملحمي"أعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجة الـ56 من عملية "الوعد الصادق"، مستخدماً صواريخ ثقيلة من طراز "خرمشهر" و"عماد" و"قدر" لقصف مواقع في إسرائيل، بالإضافة إلى أربيل وقاعدة العديد، ومستودعات شركة "رفائيل" للصناعات العسكرية.
في المقابل، أكد البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب ينسق مع حلفاء "الناتو" للمساهمة في إعادة فتح المضيق. وأوضحت واشنطن أن القوات الأميركية نفذت 6 آلاف مهمة قتالية واستهدفت أكثر من 7 آلاف هدف عسكري داخل إيران، مؤكدة تراجع الهجمات البحرية الإيرانية بنسبة 90% بعد تدمير عدد من سفنها الحربية ومنشآت تصنيع الصواريخ والمسيرات التابعة للحرس الثوري.
إقرأ المزيد


