روسيا اليوم - 3/12/2026 12:40:08 AM - GMT (+3 )
في الأصل، كان المبنى حصنا دفاعيا يحمي الشواطئ من هجمات القرصنة الصليبية، قبل أن يحوّله القائد العثماني مراد آغا إلى معلم ديني بارز.
عادل كرموس، رئيس اللجنة المشرفة على المسجد، قال لـ RT: "البناء تأسس في البداية كحصن للجنود، والدليل وجود بئر داخل المبنى و14 غرفة صغيرة كانت مخصصة للجيش، ومع مرور الوقت أصبح مركزا دينيا مهما".
يتزين المسجد بمئذنة مغاربية، أعمدة رخامية وجرانيتية، أقواس حدوة الفرس، 42 سارية وقباب شاهقة، ما يمنحه رحابة وجمالية تتألق فيها شعائر رمضان، من صلوات التراويح إلى إفطارات جماعية وجلسات تعليم القرآن.
وأضاف كرموس لـ RT: "البناء بالحجر الجيري، والأعمدة متنوعة بين الرخامية والجرانيتية، وكل عمود فريد من نوعه، والأعمدة الجرانيتية قيل إنها جلبت من مدينة لبدة".
ورغم الهجمات المسلحة عام 2013 خلال الاضطرابات الداخلية، بقي المسجد قائمًا محافظًا على طابعه المعماري، ويستقبل آلاف المصلين في رمضان، ويستمر بدوره الثقافي والدعوي.
خالد الغرياني من أهالي تاجوراء قال لـ RT:
“خلال رمضان، المسجد يزدهر بالحلقات الدعوية بعد العصر، حيث يواصل المشائخ تعليم القرآن ونشر العلم كما جرى لقرون.”
يمثل مسجد مراد آغا نموذجًا لمساجد "الأربطة" أو “المحارس” في ليبيا، التي جمعت بين الدور التعبدي والدفاعي، ليظل شاهدًا على التاريخ والإيمان، ووجهة روحية مركزية خلال شهر رمضان.
المصدر: RT
إقرأ المزيد


