موسكو تُرسّخ ريادتها في النقل المائي المستدام بأسطول كهربائي ونظام مراقبة متطور
روسيا اليوم -

في حوض بناء السفن بموسكو، تجري حالياً أعمال الصيانة الدورية للأسطول الكهربائي الحديث من طراز "موسكفا 1.0"، الذي يُشغّل خطوط النقل النهري المنتظمة في العاصمة.

ويُعدّ هذا الحوض ركيزة أساسية في خطة المدينة لتطوير وسائل نقل صديقة للبيئة، حيث يُجري فريق من الخبراء فحوصات فنية شاملة لأنظمة الدفع والتوجيه، باستخدام تجهيزات متطورة تتيح رفع السفن من المياه وتشخيصها وإصلاحها بكفاءة عالية، ثم إعادة تشغيلها بأقصر وقت ممكن.

RT

وبالتوازي مع عمليات الصيانة، تم تفعيل نظام رقابي متكامل لإدارة الحركة النهرية على مدار الساعة.

يُشرف على التنسيق 6 مرسلين تابعين لشركة "Vodokhod. Passazhirskiy Port": 3 منهم يتابعون 13 سفينة على الخط الأول، بينما يُنسّق الباقون حركة 18 سفينة على الخطين الثاني والثالث.

RT

ووقدم مركز الموقف النهري التابع لـ"مركز تنظيم حركة النقل البري والنهري" (TsODD) مستوى إضافيا من الرقابة عبر شبكة من 500 كاميرا تغطي نهر موسكفا على مدار الساعة.

يُعنى المركز بتنسيق اقتراب السفن من الأرصفة، وإعداد الجداول الزمنية، ومراقبة الوضع آنياً.

وعلى الأرض، يوفر موظفو خدمة الركاب في 23 رصيفاً الدعم للمسافرين أثناء الصعود والنزول، ويشرحون خيارات الدفع، ويوجهونهم نحو وسائل النقل المتكاملة الأخرى.

ومنذ إطلاق الخطوط النهرية المنتظمة في عام 2023، سجّل النظام معدل استقرار تشغيلي مرتفع. وتمكّن المرسلون من التعامل بنجاح مع نحو 270 حالة طارئة، مع الحفاظ على الالتزام بالجداول الزمنية.

RT

كما نما الإقبال الجماهيري بشكل ملحوظ، متجاوزاً حاجز 3.2 مليون رحلة على متن السفن الكهربائية.

وفي هذا السياق، صرّح نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف:

"يراقب المرسلون حركة السفن الكهربائية والوضع العام على نهر موسكفا على مدار الساعة. منذ انطلاق الخدمة المنتظمة في 2023، نجحوا في التعامل مع حوالي 270 حالة طارئة. بفضل احترافية الفريق وعوامل داعمة الأخرى، تعمل السفن باستقرار، وأصبح سكان وزوار العاصمة يختارونها بشكل متزايد لأغراض التنقل. سنواصل ضمان أعلى معايير السلامة والراحة في هذا النوع المبتكر من النقل، وفقاً لتوجيهات عمدة موسكو سيرغي سوبيانين".

وتُشغّل موسكو حالياً ثلاثة خطوط نهرية كهربائية منتظمة، يخدمها أسطول مكون من 31 سفينة حديثة. ويمثّل التكامل بين البنية التحتية المتطورة للصيانة، وأنظمة المراقبة اللحظية، والطلب المتزايد من الركاب، عاملاً محورياً في تمكين العاصمة الروسية من بناء منظومة نقل مائي واسعة النطاق وصديقة للبيئة، تدعم التوجّه العالمي نحو أنماط التنقل الحضري المستدام.

RT

المصدر: RT



إقرأ المزيد