إيلاف - 3/5/2026 1:06:02 PM - GMT (+3 )
إيلاف من واشنطن: كشف المتهم الباكستاني آصف ميرشانت أمام هيئة المحلفين عن تعرضه لضغوط إيرانية لتنفيذ خطة اغتيال تستهدف دونالد ترمب، فهل تنجح ذريعة "الإكراه" في تبرئته من تهم الإرهاب؟
التجنيد تحت التهديد
أفاد آصف ميرشانت، المتهم بالتخطيط لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمام المحكمة يوم الأربعاء بأنه لم يتعاون "طواعية" مع الحرس الثوري الإيراني. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن ميرشانت قوله خلال محاكمته بتهم الإرهاب والقتل المأجور: "لم أكن أرغب في القيام بذلك عن طيب خاطر"، مؤكداً أن مشاركته كانت بدافع حماية عائلته المقيمة في طهران.
لائحة المستهدفين
تتهم وزارة العدل الأميركية ميرشانت بمحاولة تجنيد أشخاص داخل الولايات المتحدة لتنفيذ خطة تستهدف ترمب وسياسيين آخرين، من بينهم الرئيس السابق جو بايدن ونيكي هالي. وتأتي هذه المؤامرة، وفقاً للادعاء، رداً على اغتيال واشنطن لقائد فيلق القدس قاسم سليماني في عام 2020، حيث سمى المشرف الإيراني على ميرشانت هذه الشخصيات الثلاث خلال لقاءات في العاصمة الإيرانية.
رد الادعاء: غياب أدلة الإكراه
ميدانياً، رفض المدعون العامون ادعاءات ميرشانت، مشيرين في رسالة وجهت إلى قاضي المحكمة يوم الثلاثاء إلى "نقص الدعم الإيفادي لوجود إكراه أو تهديد حقيقي". وتعود جذور هذه القضية إلى عام 2024، إلا أن المحاكمة الفعلية بدأت الأسبوع الماضي، متزامنة مع تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.
"نلته قبل أن ينال مني"؟
تأتي هذه الاعترافات بعد أيام قليلة من إصدار ترمب أوامر بشن ضربات جوية مشتركة مع إسرائيل على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي. وكان ترمب قد استشهد بمؤامرات الاغتيال الإيرانية في حديثه لشبكة "ABC"، قائلاً: "لقد نلتُ منه قبل أن ينال مني"، في حين تواصل طهران نفي اتهاماتها باستهداف المسؤولين الأميركيين.
إقرأ المزيد


