روسيا اليوم - 3/2/2026 1:55:56 PM - GMT (+3 )
أوضح العلماء أن لون الدم الأحمر يعود إلى الهيموغلوبين، وهو بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء ينقل الأكسجين إلى الأنسجة.
-
الهيموغلوبين المؤكسج (المشبَع بالأكسجين) يظهر باللون الأحمر الفاتح، ما يفسر لون الدم الشرياني.
-
الهيموغلوبين غير المؤكسج (المفقود للأكسجين) يكون أغمق، بلون عنابي، وهو ما يميز الدم الوريدي.
أما سبب ظهور الأوردة باللون الأزرق، فيرجع إلى وهم بصري ناتج عن تفاعل الضوء مع الجلد والأنسجة، وفقا للعلماء:
-
امتصاص الضوء: يخترق الضوء الأحمر الأطوال الموجية الطويلة الأنسجة بعمق أكبر ويمتصه الدم جزئيًا، بينما ينعكس الضوء الأزرق القصير ويصل إلى أعيننا.
-
توزيع الأطوال الموجية: الدم الوريدي أغمق من الدم الشرياني، لكن اللون الأزرق الذي نراه ناتج عن الضوء المنعكس من الأنسجة السطحية، وليس الدم نفسه.
-
الخصائص الإدراكية: يفسر الدماغ الألوان بناء على التباين بين لون الجلد والأوعية الدموية، فتبدو الأوردة زرقاء أو بنفسجية على البشرة الدافئة.
-
سماكة الجلد وعمق الأوردة: الأوردة الأقرب إلى سطح الجلد أقل زرقة، بينما الأعمق تظهر أكثر زرقة لأن الضوء المنعكس يتأثر بعمقها.
وبذلك، يظهر الدم أحمر والأوردة زرقاء نتيجة تفاعل الضوء مع الأنسجة، وليس لأن الدم الوريدي أزرق فعليا.
المصدر: health.mail.ru
تشير الطبيبة أولغا أولانكينا أخصائية أمراض النساء إلى أن مرض التلاسيميا، يعرف أيضا باسم فقر الدم المتوسطي، وهو مجموعة من اضطرابات الدم الوراثية. فما أعراضه ولماذا يعتبر خطيرا؟.
حذّرت الطبيبة الروسية وخبيرة أمراض المناعة إيرينا يارتسيفا من بعض الأخطاء التي ترتكب أحيانا أثناء علاج حالات فقر الدم.
إقرأ المزيد


