إيلاف - 3/1/2026 11:02:51 AM - GMT (+3 )
ايلاف من طهران: أكدت وسائل الإعلام الرسمية بإيران، مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي بعد هجوم أمريكي إسرائيلي واسع النطاق على البلاد، والذي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيستمر بقصف مكثف طوال الأسبوع.
ولا يزال من غير الواضح من سيخلفه، إذ لم يُعلن رسميًا عن خليفة له، وسيختار مجلس الخبراء، وهو هيئة منتخبة تضم 88 من كبار رجال الدين، المرشد الجديد.
ويستعرض التقرير بعض المرشحين المحتملين لهذا المنصب، وفقًا لآراء الخبراء والمحللين:

مجتبى خامنئي، 56 عامًا:
الابن الثاني لخامنئي، يتمتع مجتبى بنفوذ كبير وله صلات وثيقة بالحرس الثوري الإسلامي وقوات الباسيج شبه العسكرية التابعة له. إلا أن توريث السلطة من الأب إلى الابن غير مستحب في المؤسسة الدينية الشيعية. ويُضاف إلى ذلك أن مجتبى ليس من كبار رجال الدين ولا يشغل أي منصب رسمي في النظام.

علي رضا عرفي، 67 عامًا:
عرفي رجل دين مرموق ومقرب من خامنئي. يشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس الخبراء، وكان عضوًا في مجلس صيانة الدستور القوي، الذي يُشرف على المرشحين للانتخابات والقوانين التي يُقرها البرلمان. كما يرأس نظام الحوزات العلمية في إيران. لا يُعرف عن عرفي أنه شخصية سياسية بارزة، ولا تربطه علاقات وثيقة بالمؤسسة الأمنية.
.jpg)
محمد مهدي ميرباقري، في أوائل الستينيات من عمره:
رجل دين متشدد وعضو في مجلس الخبراء، يُمثل الجناح الأكثر محافظة في المؤسسة الدينية. ووفقًا لموقع "إيران واير"، ويُعارض الغرب بشدة ويعتقد أن الصراع بين المؤمنين وغير المؤمنين أمر لا مفر منه. ويرأس حاليًا أكاديمية العلوم الإسلامية في مدينة قم المقدسة شمال البلاد.

حسن الخميني، في أوائل الخمسينيات من عمره:
حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، الخميني، مما يمنحه شرعية دينية وثورية. وهو أمين ضريح الخميني، لكنه لم يشغل أي منصب عام، ويبدو أن نفوذه محدود على أجهزة الأمن في البلاد أو النخبة الحاكمة. ويُعرف عنه أنه أقل تشددًا من كثير من أقرانه.

هاشم حسيني بوشهري، في أواخر الستينيات من عمره:
رجل دين بارز على صلة وثيقة بالمؤسسات المسؤولة عن الخلافة، ولا سيما مجلس الخبراء، حيث يشغل منصب النائب الأول لرئيس المجلس. يقال إن بوشهري كان مقرباً من خامنئي، لكنه يتمتع بظهور إعلامي منخفض محلياً، وليس من المعروف أن لديه علاقات قوية مع الحرس الثوري الإيراني.
إقرأ المزيد


