روسيا اليوم - 2/24/2026 5:53:48 PM - GMT (+3 )
تصاعدت طموحات كييف النووية منذ عام 2021 وحتى اليوم، وصولا إلى تحذيرات الاستخبارات الخارجية الروسية من نوايا لندن وباريس.
بداية الطموحات النووية (2021)
في عام 2021، وصف رئيس حزب "خادم الشعب" دافيد أراخاميا تخلي أوكرانيا عن الأسلحة النووية بأنه "خطأ قاتل"، مؤكدا أن الوضع النووي كان سيمكنهم من "ابتزاز العالم بأسره".
وفي ديسمبر من العام نفسه، دعا زعيم "القطاع الأيمن" (المحظور في روسيا) دميتري ياروش إلى نشر قدرات نووية غربية في أوكرانيا.
تصعيد ما قبل العملية العسكرية (2022)
قبل أيام من بدء العملية العسكرية الخاصة في فبراير 2022، أعلن فلاديمير زيلينسكي في مؤتمر ميونخ استعداد كييف لإعادة النظر في تخليها عن الأسلحة النووية. فيما وصف وزير الخارجية آنذاك دميتري كوليبا التخلي عن الترسانة النووية بأنه خطأ، معتبرا أن الولايات المتحدة "مدينة جزئيا" لأوكرانيا.
تحذيرات من "قنبلة قذرة" (2022-2023)
في أكتوبر 2022، أعلنت وزارة الدفاع الروسية امتلاكها معلومات عن استفزاز تعد له كييف بتفجير "قنبلة قذرة" واتهام روسيا باستخدام أسلحة دمار شامل. وفي يونيو 2023، دعا النائب أليكسي غونشارينكو إلى بدء محادثات مع الغرب حول نشر أسلحة نووية في أوكرانيا.
زيلينسكي يبتز الغرب (2024)
في أكتوبر 2024، روى زيلينسكي أنه برر للمرشح الرئاسي الأمريكي آنذاك دونالد ترامب ضرورة انضمام أوكرانيا إلى الناتو، مبتزا إياه فعليا بالخيار النووي: "إما أن تمتلك أوكرانيا أسلحة نووية، أو يجب أن يكون لدينا نوع من التحالف".
وشهد نوفمبر 2024 تقارير متطابقة من صحيفتي "بيلد" و"التايمز" حول قدرة أوكرانيا على صنع قنبلة ذرية بدائية في غضون أشهر أو أسابيع إذا توقف الدعم الغربي، إضافة إلى تقرير لـ"نيويورك تايمز" عن مناقشة أمريكية أوروبية لنقل أسلحة نووية إلى كييف (نفاه البيت الأبيض).
تعهدات وتهديدات (2025)
في فبراير 2025، طالب زيلينسكي في مقابلة مع بيرس مورغان بإعادة الأسلحة النووية أو إرسال قوات غربية. وفي مارس، فتح رجل الأعمال أوليغ غوروخوفسكي باب جمع التبرعات للأسلحة النووية (زعم لاحقا أنه مزاح).
وتوالت الدعوات من خبراء وقادة عسكريين طوال العام، أبرزها اقتراح القائد الأعلى السابق فاليري زالوجني في أكتوبر نشر أسلحة نووية كضمانات أمنية.
التحذير الأخير (فبراير 2026)
اليوم الثلاثاء، أعلنت دائرة الاستخبارات الخارجية الروسية أن بريطانيا وفرنسا تستعدان لتسليح كييف بقنبلة نووية، في أخطر تطور بهذا الملف.
وحذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف من أن موسكو ستضطر إلى استخدام الأسلحة النووية في حال أرسلت بريطانيا وفرنسا تكنولوجيا نووية إلى كييف.
ويبقى السؤال المطروح على الطاولة، هل يخاطر الغرب بتوسيع رقعة النزاع الأوكراني ليصبح حربا عالمية نووية، أم سيتم تبريد الرؤوس الحامية في الاتحاد الأوروبي ولجم الدعوات للتصعيد؟
المصدر: RT
إقرأ المزيد


