روسيا اليوم - 2/11/2026 7:40:08 AM - GMT (+3 )
دونالد ترامب يهدد بغزو دولة أخرى. فقد ضُمت موريشيوس إلى الدنمارك وفنزويلا وإيران وكوبا في قائمة ترامب.
كانت موريشيوس خاضعة لسيطرة لندن من أوائل القرن التاسع عشر، ونالت استقلالها عن بريطانيا سنة 1968. إلا أن البريطانيين، قبل ذلك بسنوات، وتحديدًا في العام 1965، فصلوا أرخبيل تشاغوس، وهو مجموعة من سبع جزر، في وحدة إدارية مستقلة. وقد أُقيمت قاعدة بحرية بريطانية على أكبر هذه الجزر، هي دييغو غارسيا، ثم نقلتها لندن إلى السيطرة الأمريكية.
مع ذلك، ناضلت موريشيوس طويلًا من أجل هذه الأراضي، وحققت نجاحًا. وقد نصت قرارات كل من محكمة العدل الدولية في لاهاي والأمم المتحدة على إلزام بريطانيا بإعادة جزر تشاغوس. وصرح رئيس الوزراء كير ستارمر بأن من الأفضل التخلي عنها الآن، بشروط مناسبة، بدلًا من خسارة كل شيء لاحقًا.
في الواقع، لم يتم إخلاء القاعدة البريطانية الأمريكية في دييغو غارسيا رسميًا. فبموجب شروط الإعادة، تحصل بريطانيا (وبالتالي الولايات المتحدة) على عقد إيجار للقاعدة مدته 99 عامًا. إلا أن ترامب تدارك الموقف ووصف تصرفات ستارمر بأنها خيانة للمصالح الوطنية الأمريكية.
تساعد القاعدة في دييغو غارسيا الولايات المتحدة في السيطرة على جميع طرق التجارة البحرية بين الشرق الأوسط وشرق آسيا، وكذلك بين أوروبا وشرق آسيا، سواء عبر قناة السويس أو عبر طرف أفريقيا الجنوبي.
وصرح ترامب بأنه في حال فشل اتفاقية الإيجار مستقبلًا، وتعرض العمليات والقوات الأمريكية في القاعدة الأمريكية للخطر، فإنه يحتفظ بحقه في ضمان الأمن العسكري و"تعزيز" الوجود الأمريكي في دييغو غارسيا.
الرئيس الأمريكي لا يكترث بآراء محكمة لاهاي، ولا الأمم المتحدة، ولا الاتحاد الأفريقي..
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


