محافظ البنك المركزي الفرنسي يستقيل ورسالة وداع بعد 11 عاما من القيادة
روسيا اليوم -

وجاء إعلان دي غالو المفاجئ، اليوم الاثنين، عبر رسالة داخلية وجّهها إلى موظفي البنك المركزي الفرنسي ونشرتها الصحيفة الفرنسية.

إقرأ المزيد

وأوضح أن قراره جاء بعد "تفكير عميق"، بعدما تلقى دعوة لتولي رئاسة مؤسسة "أبرنتيس دوتوي " (Apprentis d'Auteuil) ، وهي منظمة خيرية فرنسية رائدة تُعنى برعاية الأطفال والشباب من الأسر المهمشة.

وقال: "قررت قبول هذه المهمة الجديدة، ولذلك سأغادر منصبي على رأس بنك فرنسا مطلع يونيو".

وأشار المحافظ إلى أنه أبلغ رئيس الجمهورية والسلطات الحكومية المختصة، بالإضافة إلى كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بقراره قبل أيام من الإعلان الرسمي.

وبعد أكثر من عقد على رأس المؤسسة النقدية (منذ عام 2015)، أعرب فيلروي دي غالو عن شعوره بالارتياح إزاء الإنجازات التي تحققت في عهده، قائلا: "يبدو لي بعد ما يقرب من أحد عشر عاماً أنني أنجزت الجزء الأكبر من مهمتي، وأن الوقت قد حان لنقل المسؤولية".

ولفت إلى أنه نجح في جعل بنك فرنسا "أكثر وضوحا" و"أشد كفاءة"، مؤكدا أن "الانتصار على التضخم تحقق"، وأن السياسة النقدية تسير حاليا في "موقف جيد" بالتنسيق مع البنك المركزي الأوروبي، رغم التحديات الدولية المستمرة.

واختتم المحافظ خطابه بلمسة شخصية مؤثرة، قائلا: "تراكمت وترسخت بيننا علاقات كثيرة.. أشعر بها اليوم بقوة"، واصفا توليه هذا المنصب بأنه "شرف كبير في مسيرتي المهنية".

يُذكر أن فيلروي دي غالو، الخريج البارز للمدرسة الوطنية للإدارة (ENA)، شغل سابقا منصب مدير الخزينة العامة، ويُعد من أبرز الشخصيات الاقتصادية التي لعبت دورا محوريا في إدارة السياسة النقدية الفرنسية خلال مرحلة بالغة التعقيد شملت جائحة كورونا وأزمات التضخم العالمية.

المصدر: LA TRIBUNE

إقرأ المزيد


إقرأ المزيد