طهران تخشى موجة ثانية من الاحتجاجات القوية
روسيا اليوم -

 

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، في الثالث من فبراير/شباط الجاري، أن إيران بدأت التحضير لمحادثات مع الولايات المتحدة بشأن خفض التصعيد في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يتناول الاجتماع، المقرر عقده هذا الأسبوع، طيفًا واسعًا من القضايا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر إيرانية لوكالة رويترز، أن المخاوف تتزايد في طهران من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة ستؤدي إلى عودة الاحتجاجات الشعبية، التي بدأت في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025، والتي قمعتها قوات الأمن. على الأقل، هذه الصورة المتشائمة خرجت من محادثة جرت مؤخرًا بين المرشد الأعلى علي خامنئي ومستشاريه المقربين. ويرى هؤلاء أن المتظاهرين، بعد قمع الاحتجاجات الأخيرة في يناير/كانون الثاني، قد فقدوا ببساطة خوفهم من قوات الأمن.

ومع ذلك، تشير مصادر رويترز إلى أن السلطات الإيرانية لا تزال مستعدة لاستخدام القوة ضد المتظاهرين، على الرغم من الغضب الذي يثيره ذلك في الولايات المتحدة. ومن المحتمل أن تكون فكرة استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة نتاجًا لمشاورات داخلية.

وبحسب مصادر Axios، تخلى ترامب عن استخدام القوة ضد إيران.. الرئيس الأمريكي "لا يرغب في القيام بذلك" لأنه لا يرى في إيران حاليًا تهديدًا كبيرًا.. كما أن معظم المقربين من ترامب يتشاركون الشكوك حول إمكانية توجيه ضربات ضد الجمهورية الإسلامية. ومع ذلك، هناك ما يدعو للاعتقاد بأن هذه التقارير قد تُمهد الطريق لهجوم مفاجئ، كما حدث خلال حرب الأيام الاثني عشر، عندما ظلّ مصير مشاركة الولايات المتحدة في الضربات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية غير واضح حتى اللحظة الأخيرة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



إقرأ المزيد