إيلاف - 2/5/2026 5:42:29 PM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: وجد رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر نفسه في موقف لا يحسد عليه بشأن مستقبله السياسي على وقع تداعيات علاقة اللورد العمالي ماندلسون بفضائح جيفري إبستين.
دعا حزبان سياسيان بريطانيان هما الحزب الديمقراطي الليبرالي وحزب المحافظين إلى سحب الثقة من ستارمر كرئيس للوزراء.
وفي حين لم يُجب ستارمر بشكل مباشر على سؤال حول مستقبله كرئيس للوزراء، أعرب بعض نواب حزب العمال الذي يتزعمه السير كير ستارمر أنفسهم عن اعتقادهم بأنه يجب عليه الاستقالة.
وفي إجابته على بعض الأسئلة كرر ستارمر ندمه على قرار تعيين بيتر ماندلسون، وأنه تعرض للخداع.
لكن مراسلة قناة (سكاي نيوز) بيث ريغبي اصرت على سؤاله قائلة: "ماذا تقول لنوابك؟ بعضهم صرّح علنًا هذا الصباح بأنهم يعتقدون أن منصبك غير قابل للاستمرار؟"
ورد رئيس الوزراء إنه "يتفهم غضبهم وإحباطهم. أنا غاضب ومحبط مثلهم، لأنه لا أحد يريد أن يرى هذه الخدع في الحياة العامة". لكنه لم يُجب بشكل مباشر على سؤالها بشأن موقفه.
اعتذار
وقدّم رئيس الوزراء اعتذاره لضحايا جيفري إبستين لتعيينه بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، ولـ"تصديقه أكاذيبه".
وقال: "لقد عاش ضحايا إبستين صدمةً يصعب على معظمنا استيعابها، واضطروا إلى معايشتها مراراً وتكراراً.
وأضاف: لقد شهدوا تأخيراً في المساءلة، وحرماناً منها في كثير من الأحيان. أود أن أقول هذا: أنا آسف. آسف لما حدث لكم. آسف لأن الكثيرين ممن يملكون السلطة خذلوكم.
وتابع: آسف لتصديقي أكاذيب ماندلسون وتعييني له، وآسف لأنكم حتى الآن مضطرون لمشاهدة هذه القصة تتكشف أمام الملأ مرة أخرى."
سحب ثقة
وإذ ذاك، دعا الديمقراطيون الليبراليون إلى سحب الثقة من رئيس الوزراء على خلفية فضيحة بيتر ماندلسون.
يأتي هذا بعد دعوة زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوش، إلى إجراء تصويت مماثل في وقت سابق.
وقال زعيم الديمقراطيين الليبراليين، السير إد ديفي: "لا يمكن للشعب البريطاني أن يتحمل استمرار هذه المهزلة العمالية لأشهر أو حتى سنوات، كما فعل حزب المحافظين مع بوريس جونسون.
نحن بحاجة إلى حكومة تركز بشكل كامل على إنهاء أزمة غلاء المعيشة، وإصلاح نظام الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية، وإنعاش اقتصادنا."
وأضاف أنه يجب إجراء تصويت لتجاوز هذه الأزمة وتابع: "على كير ستارمر أن يقول: إما أن يثبت جدارته أو يصمت. فلنجرِ تصويتًا على الثقة الآن لنرى ما إذا كان نواب حزب العمال يثقون برئيس الوزراء، حتى تتمكن الحكومة من تجاوز هذه الأزمة بأي شكل من الأشكال، والبدء في التركيز على التغيير الذي تحتاجه بلادنا."
إقرأ المزيد


