كيف قتلت "فرقة كوماندوز" مجهولة الهوية سيف الإسلام القذافي في الزنتان؟
إيلاف -

إيلاف من طرابلس: أثارت أنباء متداولة في ليبيا وخارجها حالة من الجدل الواسع بعد الإعلان عن مقتل سيف الإسلام معمر القذافي داخل مقر إقامته في مدينة الزنتان غرب البلاد، وسط تضارب في الروايات وغياب أي توضيح رسمي حاسم بشأن ما جرى.

وفي أول تعليق من فريقه القانوني، قال المحامي الفرنسي مارسيل سيكالدي إن موكله قُتل إثر عملية نفذتها مجموعة مسلحة مكوّنة من أربعة أشخاص، اقتحمت منزله وقامت بتصفيته، مشيراً إلى أن هوية المنفذين ما زالت مجهولة حتى الآن. وأضاف سيكالدي أنه تلقى قبل نحو عشرة أيام معلومات من مقربين من سيف الإسلام تفيد بوجود مخاوف متزايدة تتعلق بسلامته الشخصية.

بالتزامن مع ذلك، أعلن عبدالله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، خبر الوفاة عبر منشور على حسابه الرسمي، واصفاً نجل القذافي بـ"المجاهد"، ما زاد من حدة التفاعل مع الخبر على منصات التواصل الاجتماعي.

ونقلت قناة ليبيا الأحرار عن عثمان أن المسلحين الأربعة عطّلوا أنظمة المراقبة قبل اقتحام مقر الإقامة وتنفيذ عملية القتل، في عملية وُصفت بأنها مدبّرة ومحترفة.

كما شهدت مواقع التواصل وصفحات إعلامية تقول إنها قريبة من عائلة القذافي موجة نعي واسعة لسيف الإسلام، في حين بثّت وكالة الأنباء الليبية نبأ وفاته دون الإشارة إلى أي تفاصيل تتعلق بظروف الحادثة أو توقيتها، مكتفية بإعلان الخبر فقط.

وفي خضم هذه الأنباء، نفت قوة اللواء 444 قتال بشكل قاطع أي صلة لها بالاشتباكات التي شهدتها مدينة الزنتان أو بما يتم تداوله بشأن مقتل سيف الإسلام القذافي، مؤكدة أن ما يُشاع على المنصات الرقمية لا يستند إلى معلومات صحيحة.

ولا تزال ملابسات الحادثة غامضة حتى اللحظة، في ظل غياب بيان رسمي يوضح حقيقة ما جرى، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول خلفيات العملية وتداعياتها المحتملة على المشهد الليبي.



إقرأ المزيد