من السعودية إلى العراق.. إيران تعلن الدول التي ستقصفها في حال ضربة أميركية
إيلاف -

إيلاف من طهران: قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، إن أي حرب محتملة في المنطقة لن تقتصر على طرف واحد، بل ستمتد لتشمل كامل الشرق الأوسط، من إسرائيل إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

ونقلت وكالة فارس عن أكرمي نيا قوله إن "نطاق الحرب سيشمل المنطقة كلها من الكيان الصهيوني إلى الدول التي توجد فيها قواعد أميركية"، مضيفًا أن التجربة التي خرجت بها إيران من "الحرب التي استمرت 12 يوما" أكدت أن "التباطؤ أو منح العدو فرصة أمر غير مقبول إطلاقا، ويجب الرد الفوري"، مشيرًا إلى أن هذه التوجيهات أُبلغت رسميًا للقوات المسلحة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد متسارع، إذ أعلنت الولايات المتحدة إرسال مدمرة إضافية إلى الشرق الأوسط، ليرتفع عدد المدمرات الأميركية في المنطقة إلى ست، تعمل إلى جانب حاملة طائرات ووحدات بحرية قتالية أخرى. كما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أسطولا جديدا من السفن الحربية يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن تختار طهران عقد صفقة.

في المقابل، أعلنت إيران عن إجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس مستوى الجاهزية العسكرية وتزيد من حدة التوتر في أحد أهم ممرات الشحن العالمية. وأكد مسؤولون إيرانيون، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، أن القوات الإيرانية "جاهزة للرد على أي عدوان"، محذرين من أن أي تحرك عسكري سيعني بداية الحرب.

أين تنتشر القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط؟
بحسب وكالة رويترز، تنتشر أبرز القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط على النحو التالي:

البحرين
 تستضيف مقر قيادة الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، المسؤول عن الخليج والبحر الأحمر وبحر العرب وأجزاء من المحيط الهندي.

قطر
 تضم قاعدة العديد الجوية، وهي أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، وتؤوي نحو 10 آلاف جندي. وتشكل المقر المتقدم للقيادة المركزية الأميركية التي تدير العمليات العسكرية من مصر إلى آسيا الوسطى. وأُعلن في يناير عن إنشاء خلية تنسيق جديدة لتعزيز الدفاع الجوي والصاروخي الإقليمي.

الكويت
 تحتضن معسكر عريفجان، المقر المتقدم للقيادة المركزية للجيش الأميركي، إضافة إلى قاعدة علي السالم الجوية قرب الحدود العراقية، ومعسكر بيورنج الذي أُسس خلال حرب العراق عام 2003 ويعد مركزا لانتشار القوات في العراق وسوريا.
الإمارات
 تُعد قاعدة الظفرة الجوية قرب أبوظبي مركزا مهما للقوات الجوية الأميركية، فيما يُعتبر ميناء جبل علي في دبي أكبر ميناء تستخدمه البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، رغم أنه ليس قاعدة عسكرية رسمية.

العراق
 تحتفظ الولايات المتحدة بوجودها في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، التي تعرضت لهجوم صاروخي إيراني عام 2020، إضافة إلى قاعدة أربيل الجوية في إقليم كردستان، والتي تشكل مركزا للتدريب والتنسيق الاستخباراتي لقوات التحالف.
السعودية
 ينتشر نحو 2321 جنديا أميركيا، يتمركز بعضهم في قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب الرياض، حيث تُشغَّل منظومات دفاع جوي وصاروخي تشمل باتريوت و"ثاد".

الأردن
 تستضيف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأزرق الجناح الجوي الاستكشافي 332 التابع للقوات الجوية الأميركية، والذي يشارك في مهام عسكرية في سوريا والمنطقة.

تركيا
 تُدار قاعدة إنجرليك الجوية بشكل مشترك بين أنقرة وواشنطن، وتضم رؤوسا نووية أميركية، ويبلغ عدد الجنود الأميركيين فيها نحو 1465 جنديا.



إقرأ المزيد