أعرب زعيم ائتلاف "دولة القانون" والمرشح لرئاسة الحكومة بالعراق، نوري المالكي الأربعاء، عن رفضه للتدخل الأمريكي في شؤون العراق الداخلية معتبرا أنه انتهاك لسيادته.
روسيا اليوم - 1/28/2026 2:44:19 PM - GMT (+3 )
ووصف الحزب المالكي بـ"شخصية وطنية" تحملت مسؤوليات ثقيلة بعد 2003، فرضت الأمن والاستقرار وسط إرهاب يومي أودى بحياة مئات الأبرياء وتفجيرات سيارات واغتيالات، دون الاستناد إلى أجندات ضيقة.
واستنكر الحزب بشدة "التدخل من أي دولة بالإملاء والتهديد"، معتبرا أن احترام سيادة العراق يقتضي احترام خيار شعبه السياسي، واصفا موقف ترامب بـ"التدخل السافر" الذي أثار الرأي العام.
وحذر من أن فتح "ثغرة في القرار الإطاري" عقد العملية السياسية، داعيا القوى السياسية من كل المكونات للدفاع عن القرار الوطني المستقل، وطالبا من الإطار التنسيقي تحمل مسؤوليته أمام الشعب تجاه هذه "السابقة الخطيرة".
من جهة أخرى، أكد رئيس ائتلاف الأساس العراقي، محسن المندلاوي، الأربعاء، رفضه القاطع لكل أشكال التدخلات الدولية في الشأن العراقي، واصفا إياها بانتهاك صريح للسيادة الوطنية، ومؤكدا أن الحلول الحقيقية لأزمات العراق يجب أن تكون "عراقية المنشأ".
وأوضح المندلاوي في بيان له أن "التدخلات الخارجية لم تجلب سوى عدم الاستقرار وتعميق الأزمات وإضعاف مؤسسات الدولة"، محذرا من أن استمرار هذا النهج يُعد تجاوزا مرفوضا على القرار الوطني المستقل.
وشدد على قدرة العراق المثبتة على إدارة شؤونه وبناء مؤسساته وفق العدالة والقانون والمواطنة، داعياً لـ"تعزيز الحوار الوطني وتوحيد الصفوف واحترام الدستور" كحلول تنبع من الداخل.
واختتم المندلاوي بيانه بتجديد التأكيد على أن "العراق سيد نفسه"، رافضا السماح لأي جهة خارجية بالتدخل في القرارات الداخلية أو التأثير على نتائج المشاورات الوطنية، في إشارة ضمنية للتدخل الأمريكي الأخير بشأن ترشيح رئيس الوزراء.
المصدر: RT
إقرأ المزيد


