روسيا اليوم - 1/21/2026 11:31:17 AM - GMT (+3 )
يذكر أن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أعلن قبل أيام أن هدف شركته سبيس إكس هو السفر إلى أنظمة نجمية أخرى، حيث قد تلتقي البشرية بكائنات فضائية.
ويقول البروفيسور سيرغي يازيف: "احتمال حدوث لقاءات بين سكان الأرض وكائنات فضائية في المرحلة الحالية من التطور التكنولوجي يساوي صفرا بالمئة. لكن هذا لا ينفي وجود حياة على كواكب أخرى، فعددها الهائل في الكون يرفع احتمالية وجودها في مكان ما حتى لو كانت النسبة ضئيلة من الكواكب ذات الظروف الملائمة للحياة."
وبحسب يازيف، لم تتغير الفكرة الأساسية بشأن وجود حياة على كواكب أخرى كثيرا منذ القرن الماضي. فقد أظهرت اكتشافات الكواكب حول نجوم أخرى خلال العقود الماضية أنها تفتقر في الغالب إلى الظروف الملائمة للحياة كما على الأرض، من غلاف جوي أو ماء، كما أن بعضها يفتقر إلى سطح صلب، بينما يتميز البعض الآخر بدرجات حرارة شديدة البرودة أو الحرارة.
ومع ذلك، اكتُشفت مركبات عضوية متنوعة، وحتى أحماض أمينية، وهي اللبنات الأساسية للبروتينات، في الفضاء. وتوجد هذه المركبات في النيازك والمذنبات وسحب الغاز والغبار بين النجوم. ويقول: "هذا يعني أن الفضاء غني بالمواد التي يمكن أن تنشأ منها الحياة، لكن كيفية نشأتها لا تزال لغزا للعلم."
ويعتبر العالم الروسي فكرة إنشاء مركبات فضائية قادرة على نقل البشر إلى أنظمة نجمية أخرى في هذه المرحلة من التاريخ غير واقعية تماما، مشيرا إلى أن الكواكب التي قد توجد فيها ظروف داعمة للحياة تقع على مسافات شاسعة من الأرض. وبغض النظر عن التكنولوجيا، فإن الرحلات من وإلى هناك ستستغرق ملايين السنين، ما يجعل مثل مثل هذه المشاريع عديمة الجدوى تماما.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد


