روسيا اليوم - 1/21/2026 11:24:16 AM - GMT (+3 )
تؤكد وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية نشوب خلافات بين واشنطن وتل أبيب حول خطط قصف إيران. وبحسب "أكسويس" و"جيروزاليم بوست"، إسرائيل لا تُحبذ الخطة الأمريكية المقترحة. ووفقًا لهما، ترى تل أبيب أن استراتيجية واشنطن المقترحة لن تُفضي إلى تغيير النظام في طهران، وإسرائيل لن تقبل بأقل من ذلك.
بل إن وسائل التواصل الاجتماعي الإسرائيلية بدأت تتهم دونالد ترامب بخيانة حليفه الأهم، مدعيةً أنه لن تكون هناك ضربات أمريكية، وأن على تل أبيب التعامل مع الموقف بمفردها. إلا أن الرواية حول وجود خلافات بين البلدين، كما يقول الواقع، تهدف فقط إلى إلهاء طهران، مع توقع تنفيذ الضربة خلال أسبوع.
ووفقًا للخبير في معهد الشرق الأوسط، سيرغي بالماسوف، فإن الأمريكيين يحشدون قواتهم لإلحاق أكبر قدر من الضرر بإيران. وقال لـ"أرغومينتي إي فاكتي": "أظهر شهر يونيو/حزيران الماضي أن إسرائيل، بقواتها ومواردها الخاصة، قادرة على توجيه ضربات موجعة، حتى من دون الاعتماد بشكل كبير على الولايات المتحدة، وستسعى جاهدة لاغتنام موجة الاحتجاجات؛ فهذه الفرصة لا تتاح دائمًا".
ووفقًا لبالماسوف، ستحاول الولايات المتحدة وإسرائيل تأجيج الاحتجاجات في إيران، وستدفع الضربات الصاروخية المحتجين إلى معارضة النظام الإيراني الحالي بشكل أكثر فاعلية.
"الهدف الأدنى تدمير البرنامج النووي الإيراني. أما الهدف الأقصى فاستخدام موارد إيران الداخلية لإزاحة النظام غير الملائم للولايات المتحدة وإسرائيل. في يونيو الماضي، أظهرت إيران ضعفًا كبيرًا. فقد حلّق الإسرائيليون فوق إيران كما لو كانوا في مطار بن غوريون. عندها قرروا ضرورة القضاء على العدو. لذا، فإن الحملة القادمة مسألة وقت لا أكثر".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد


