جمعية البحرين لإدارة الموارد البشرية تحتفي باليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة
جريدة البلاد - 8/31/2026 1:02:59 AM - GMT (+3 )
جريدة البلاد - 8/31/2026 1:02:59 AM - GMT (+3 )
نظّمت جمعية البحرين لإدارة الموارد البشرية فعاليةً في مقرّها، مساء السبت، احتفت فيها باليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة، تقديرًا لما حققه المجلس من نجاحات جاءت لصالح المرأة البحرينية منذ لحظة تأسيسه مع ضمان استمراره إلى الأبد، وشهدت الفعالية جلسةً حوارية ناقشت هذه القصص بمشاركة نخبة من القيادات والكفاءات النسائية، أدارتها منيرة الجابر، عضو مجلس الإدارة والأمين المالي في جمعية البحرين لإدارة الموارد البشرية، تحدّثت فيها الدكتورة نجمة تقي، رئيسة الجامعة العربية المفتوحة، والدكتورة نضال خليفة، استشارية جلدية وتجميل وليزر ومؤسسة مركز ديرماون الطبي، والأستاذة مرام البردولي، مستشارة إعلامية في مركز الاتصال الوطني، وزهور الصائغ، صاحبة مجوهرات زهور الصائغ.
في مستهلّ الفعالية، أعلن أحمد الزياني، رئيس مجلس إدارة جمعية البحرين لإدارة الموارد البشرية، إعلانًا مبدئيًا عن جائزة تقدمها الجمعية للمرأة خارج سوق العمل تقديرًا لدورها البارز في التربية، وهي الأخت والزوجة والأم، على أن يكون التكريم في يوم المرأة البحرينية، لذلك سيتم تشكيل لجنة مختصة من الجمعية وخارجها لاختيار المرأة التي ترشّحها العائلة.
كما دشّنت دورس مارتن كتابها الجديد الذي يضمّ في صفحاته قصص التحول في حياة المرأة لا نجاحها فقط، أي ركزّت فيه على الطريق لا النتيجة النهائية، وقالت إن السطر المعنون في نهاية كل قصة بـ “درس في القيادة” هو السطر الراسخ في ذاكرة القارئ بعد إغلاقه الكتاب.
بيّنت منيرة الجابر، عضو مجلس الإدارة والأمين المالي في جمعية البحرين لإدارة الموارد البشرية، دور التشريعات التي أقرّها المجلس الأعلى للمرأة في تحقيق المزيد من النجاحات للمرأة البحرينية، وأشارت إلى التحديات التي لم تشكّل عائقًا أمام تفوق المرأة في جميع المجالات، مستشهدةً بقصص نخبة من الكفاءات النسائية في هذه الحلقة، من بينهنّ الدكتورة نجمة تقي التي بيّنت خلال الجلسة أهمية العقل والفكر الابتكاري، والدكتورة نضال خليفة التي أكدت من خلال تجربتها أهمية الالتزام والصبر في مسيرة الطب الطويلة، أما مرام البردولي فقد بيّنت دور الحملات النسائية في تمكين المرأة من الوصول إلى المناصب القيادية، وزهور الصائغ التي تعلّمت حرفة أجدادها فتمكّنت من تصميم أصعب السيوف وأندرها في العالم.
بدورها، أكدت الدكتورة نجمة تقي، رئيسة الجامعة العربية المفتوحة، أن جميع التشريعات المعمول بها في مملكة البحرين تضمن حق المرأة في كافة المجالات، مشيرةً إلى قانون العمل البحريني الذي لا يستبعد المرأة من المنافسة على تولّي المناصب القيادية والتنفيذية في الدولة، ما جعل المرأة البحرينية صانعة للقرار ورائدة على المستويين الدولي والإقليمي.
وقالت الدكتورة نضال خليفة، استشارية جلدية وتجميل وليزر ومؤسسة مركز ديرماون الطبي، إن المرأة البحرينية مميزة منذ الأزل، حتى جاء المجلس الأعلى للمرأة محولًا قصصها الفردية إلى مسيرة وطنية، مُرجعةً الفضل في ذلك إلى وجود صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله ورعاها، على رأس المجلس، وهو ما يمنح المرأة أمانًا يمكّنها من العمل بأريحية، وأكدت بذلك دور الرعاية الرسمية في صناعة الفرق، فالدعم الرسمي هو المعين الأول للمرأة، وهو ما أعانها في رحلة الانتقال من مرحلة التمكين إلى مرحلة صناعة الأثر، ونتيجةً لذلك أصبحت المرأة البحرينية تصنع القرار، تحدد السياسة المستقبلية للدولة، وتخلق الطاقات الجديدة.
وفي تصريحها “للبلاد”، قالت الأستاذة مرام البردولي، مستشارة إعلامية في مركز الاتصال الوطني، إن القوانين والأنظمة السارية في مملكة البحرين تكفل حقوق المرأة بفضل رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، حفظه الله ورعاه، ورؤية صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله ورعاها، فهذه التشريعات تقف بجانب المرأة وتمهّد لها الطريق، ليبقى عليها الدور في تثقيف نفسها والاستفادة من الفرص المتاحة لها على هذه الأرض الصلبة.
ومن واقع تجربتها، أكدت زهور الصائغ، صاحبة مجوهرات زهور الصائغ، أن الجهات الحكومية دون استثناء كانت ومازالت تواصل دعمها للمرأة البحرينية حتى بعد إنشاء مجلسٍ مخصّص للاعتناء بها، ما يدل على اهتمام الدولة وإيمانها بإمكانيات المرأة وقدرتها على تحقيق النجاحات، وهذا ما يميّز المرأة البحرينية عن غيرها من النساء.
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


