الأسر تسابق الزمن في سوق واقف استعدادًا لموسم المدارس
البلاد برس - 8/31/2026 12:50:09 AM - GMT (+3 )
البلاد برس - 8/31/2026 12:50:09 AM - GMT (+3 )
مع اقتراب موعد العودة إلى مقاعد الدراسة، بدأت ملامح الموسم الدراسي الجديد تفرض حضورها بقوة في سوق واقف، أحد الأسواق الرئيسة والمركزية في المملكة، الذي شهد حركة نشطة من الطلبة وأولياء أمورهم، وسط إقبال واضح على شراء المستلزمات المدرسية بمختلف أنواعها.
وخلال جولة ميدانية لـ «البلاد» في السوق، بدت حركة المتسوقين لافتة، حيث توزعت الأسر بين المحلات بحثًا عن احتياجات أبنائها من الملابس والأحذية والحقائب المدرسية وأدوات القرطاسية، في مشهد يعكس حالة الاستعداد المبكر لانطلاق العام الدراسي.
وتحولت أروقة السوق إلى مساحة تجمع بين احتياجات أولياء الأمور واختيارات الطلبة؛ فبينما ينشغل الآباء والأمهات بمقارنة الأسعار والبحث عن الخيارات المناسبة، يولي الطلبة اهتمامًا أكبر بالتصاميم والألوان والشخصيات الكرتونية التي تحملها الحقائب والمستلزمات المدرسية.
ولم تتوقف الحركة عند أبواب المحلات، إذ رصدت «البلاد» طوابير من السيارات الباحثة عن مواقف بالقرب من المحلات، في مشهد يعكس كثافة الإقبال على السوق، خصوصًا مع توجه العديد من الأسر إلى إنجاز مشترياتها مبكرًا، تفاديًا لضغط الأيام الأخيرة التي تسبق بدء الدراسة.
إلى ذلك أكد العاملون في المحلات أن حركة التسوق خلال هذه الفترة «نشطة جدًّا»، مشيرين إلى أن الاستعداد لموسم العودة إلى المدارس بدأ بصورة مبكرة، مع تزايد إقبال الأسر على شراء المستلزمات الضرورية لأبنائها.
وتتنوع خيارات المتسوقين بين الملابس الجاهزة والملابس التي يتم تفصيلها حسب الطلب، حيث لجأ الكثير من الزبائن إلى شراء الملابس الجاهزة المستوردة من الصين وتايوان، فيما فضّل عدد من الزبائن تفصيل الملابس لدى محلات الخياطة المخصصة للجنسين.
ويبدو أن التسوق المبكر أصبح خيارًا مفضلًا لدى عدد من الأسر، خصوصًا في ظل رغبتهم في الحصول على احتياجات أبنائهم دون استعجال، والاستفادة من تنوع المعروض في السوق.
ومن جانبهم، أكد عدد من أولياء أمور الطلبة حرصهم على التسوق قبل وقت كافٍ من فتح المدارس أبوابها، بهدف اختيار المستلزمات المناسبة بأريحية، والاستفادة من الخيارات المتعددة المتوافرة في المحلات.
وأشاروا إلى أن التسوق المبكر يمنحهم فرصة أكبر لمقارنة الأسعار بين المحلات المختلفة، خصوصًا مع وجود منافسة في عرض السلع وتنوع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين، لافتين إلى أن أسعار عدد من المستلزمات تشهد استقرارًا.
ويفضل بعض أولياء الأمور عدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة، إذ يرون أن الحضور المبكر إلى السوق يتيح لهم الوقت الكافي لاختيار الملابس والأحذية والحقائب والأدوات المدرسية وفق احتياجات أبنائهم، بعيدًا عن الاستعجال الذي قد يرافق فترة الذروة.
وبينما ينظر أولياء الأمور إلى المستلزمات المدرسية من زاوية الاحتياج والسعر والجودة، فإن للطلبة معاييرهم الخاصة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر باختيار الحقائب المدرسية.
ورصدت «البلاد» اهتمامًا واضحًا من الطلبة بالحقائب التي تحمل رسوماً وشخصيات كرتونية محببة إليهم، حيث تتصدر شخصيات مثل «باربي» و«سبايدر مان» اهتمامات الكثير منهم، إلى جانب شخصيات أخرى من عالم «مارفل» والرسوم المتحركة.
ويبدو اختيار الحقيبة بالنسبة للطلبة جزءًا من الاستعداد للعام الدراسي الجديد، إذ لا يقتصر الأمر على كونها أداة لحمل الكتب والأدوات، بل ترتبط أيضًا بالألوان والتصاميم والشخصيات التي يفضلونها.
ومع استمرار توافد الأسر إلى سوق واقف، تتواصل حركة الاستعداد للعام الدراسي الجديد، في وقت يسعى فيه أولياء الأمور إلى استكمال قائمة المستلزمات المدرسية، بينما ينشغل الطلبة باختيار ما يفضلونه من حقائب وملابس وأدوات تحمل طابعهم الخاص.
وبين ازدحام السيارات الباحثة عن مواقف، وحركة المتسوقين بين المحلات، وتنوع المعروض من المستلزمات، يرسم سوق واقف في هذه الأيام مشهدًا حيًّا من مشاهد موسم العودة إلى المدارس، الذي يأتي كل عام حاملًا معه حركة تجارية لافتة واستعدادات أسرية تسبق قرع جرس المدرسة.
إقرأ المزيد
إقرأ المزيد


